الأسير القيادي في الجبهة الشعبية وائل الجاغوب يدخل عامه السادس عشر داخل سجون الإحتلال

تابعنا على:   11:50 2016-05-01

أمد / رام الله : يدخل اليوم 1/5/2016م الأسير المناضل والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "وائل الجاغوب" من مدينة نابلس المحتلة عامه السادس عشر خلف قضبان سجون الإحتلال بعزيمة وإصرار على مواصلة نهج النضال والمقاومة وأملاً لا ينقطع ببزوغ فجر الحرية.

يُذكر ان الأسير وائل الجاغوب اعتقل لأول مرة عام 1992 وقضى في السجون الإسرائيلية 6 سنوات وانتقل ما بين عدة سجون منها الفارعة وشطة ونفحة ومجدو ونابلس والدامون والجنيد وأطلق سراحه في16 /4/1998 .

مع بداية الانتفاضة الثانية اعتقل مرة أخرى في 1/5/2001 وحكم عليه بالسجن المؤبد وتنقل بين عدة معتقلات صهيونية وهذا يأتي ضمن سياسة الإستهداف من قبل ادارة مصلحة السجون لقيادة الحركة الأسيرة.

هذا وقد مُنع الأسير الجاغوب من الزيارة في بداية اعتقاله واستمرت المحاولات وبعد أربع سنوات تمكنت والدته أم وائل الجاغوب من زيارته لأول مره وكانت رحلة الشوق والعذاب والحب إلى سجن الدامون حيث كانت تحلم بلقائه وضمه إلى صدرها وتقبيل وجنتيه وكانت اللحظة فقط خمس وأربعون دقيقه من البكاء والشوق والحنين.

وفي عام 2007 اعتقل شقيقه محمد ليلتقي به بعد ست سنوات بسجن جلبوع وكان لقاء الأشقاء الحميم ولم يستمر لان إدارة السجن قامت بنقل الأسير وائل إلى سجن نفحة الصحراوي بالعزل …

أصدر الأسير وائل العديد من المقالات الخاصة بالحركة السيرة وأصدر كتابين يحلم بهما بالحرية وأطلق عليهما عناوين الحلم لان حسب ما قال السير وائل هو حلم كل أسير بالحرية فكان إصداره الأول أحلام أسيرة والإصدار الثاني كان بعنوان أحلام مؤجله.

ولكن الحلم المؤجل بالخيال فقط لان الحلم سيصبح واقعا ويعيشه الأسير بلحظة تحقيق الإفراج

أمضى الأسير وائل اكثر من عشرين عاما بالسجون الصهيونية وتبوأ مناصب قيادية مميزة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل السجون   ومعروف انه من أكثر الشخصيات تأثيراً في الحركة الأعتقالية وقد شارك في قيادة عدد من الإضرابات وخطوات التصعيد داخل سجون الإحتلال عاملاً على تحسين ظروف الأسرى الإعتقالية.