ابو يوسف: "القيادة الفلسطينية" ستجتمع "قريبا" للرد على رفض نتنياهو "المبادرة الفرنسية" والخطوات المقبلة

تابعنا على:   08:54 2016-05-01

تجتمع القيادة الفلسطينية، قريباً، لبحث خطوات المرحلة المقبلة، بعد الرفض الإسرائيلي للمبادرة الفرنسية، في الوقت الذي كانت فيه باريس توزع رقع الدعوات إلى المؤتمر الدولي للسلام، والمزمع عقده في نهاية الشهر الحالي.
واعتبر المسؤولون الفلسطينيون أن "الرفض الإسرائيلي للمبادرة يعني رفض السلام، وقطع الطريق على أي حل لتدويل القضية الفلسطينية"، وفق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف.
وقال أبو يوسف، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يستهدف التسويف والمراوغة، عبر اصراره على إستئناف المفاوضات، رغم أن مسارها الممتد، في ظل الانحياز الأميركي للاحتلال، قد أثبت فشله في تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة".
وأضاف إن "نتنياهو يريد العودة إلى طاولة المفاوضات، بدون شروط مسبقة أو مرجعية دولية أو سقف زمني محدد، سبيلاً للمضيّ قدماً في سياسة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتصعيد العدوان، في إطار حربه العدوانية ضدّ الشعب الفلسطيني".
وأضاف إن "المجتمع الدولي مدعو لفرض حل، يؤدي إلى نيل الشعب الفلسطيني حقوق التحرير والاستقلال"، مؤكداً ضرورة "التدخل الدولي الفاعل في مجلس الأمن الدولي، وعقد مؤتمر دولي يقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية".
وأشار إلى ضرورة "المضي في وضع مشروع قرار إدانة ووقف الاستيطان أمام مجلس الأمن الدولي، تزامناً مع استكمال خطوات المحكمة الجنائية الدولية".
وكان نتنياهو قد أعلن رفضه، رسمياً، للمبادرة الفرنسية، داعياً إلى استئناف مفاوضات ثنائية دون شروط مسبقة وبمعزل عن أي مبادرة دبلوماسية.

اخر الأخبار