مركز فتا يواصل حملته التضامنية مع مخيم اليرموك بسوريا

تابعنا على:   19:41 2014-01-19

أمد / غزة : في تسارع مع الزمن لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه , والمحافظة على أرواح من بقوا على قيد الحياة حتى اللحظة , في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق , تُبذل الجهودُ المُكثفة لوقف المجازر وحمام الدم من جهة وتلبية الحاجات الإنسانية من مأكلٍ وملبسٍ ومأوى لمئات الآلاف ممن اضطروا لمغادرة المخيم , بسبب القتال الضاري الذي يدور في المخيم ضمن حسابات لم يدخل جيوب أهالي المخيم منها شيء..

المخيم الذي ظل رمزاً لاستمرار قضية العرب والمسلمين كما يزعمون , تلعب الحسابات دوراً في تحويله من عنوان الصمود أمام المؤامرات التي تستهدف هويتهُ وصموده ليكون منطلقُ العودة للتراب والأرض والمقدسات..

ولا تكلفُ تلك القوى المؤتمرة بأوامر أولئك المتنكرين لحق العودة وتقرير المصير عن الزج بأهلنا في المخيمات لاسيما مخيم اليرموك في خضم الصراع الدائر بين المعارضة المسلحة السورية وقوات النظام..

المخيم الذي يضم حوالي المليون لاجئ فلسطيني , لم يبق بداخله سوى عشرات الآلاف في انتظار لحظة الفرج ورفع الظلم والقصف وفك الحصار عن هذا المخيم الذي يتحول من نقطة انطلاق للعودة إلى فلسطين إلى نكبة فلسطينية جديدة تمثلت في الهجرة منه والبحث عن أماكن أكثر أمناً ..

فعاليات عمت الوطن تضامناً مع أهلنا في اليرموك , ودعوات متواصلة لتحييدهم الصراع وعدم الزج بهم في أتون المعارك الدائرة هناك ..

المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا بدوره يقوم بجهودٍ كبيرة للتضامن مع سكان مخيم اليرموك , فكانت الوقفات التضامنية والاسناديه من المتطوعين في المركز يواصلون نشاطهم أياماً عدة يترجمون مشاعرهم الوطنية والإنسانية وتضامنهم مع المخيم المنكوب , رافعين شعار من فلسطين إلى اليرموك .. الجرح واحد وعلى العهد باقون ..

متطوعي المركز ناشدو كل ذي صلةٍ بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ المخيم وسكانه, والنازحين منه الذين قدموا لهم المعونة والإغاثة .

كل هذا الإسناد والمشاعر الإنسانية النبيلة والروح الوطنية لمتطوعي المركز وكافة فعالياتهم وتواصلهم مع العائلات الفلسطينية النازحة من سوريا إلى قطاع غزة , نابعة ٌ من الدعم والإسناد والحث المتواصل من الإدارة الرشيدة والحكيمة للمركز الفلسطيني – فتا من الضمير الحي الدكتورة جليلة دحلان – أم فادي ..

اتفاقاتٌ ووفودٌ وتصريحاتٌ فاقدة الملامح نسمعها ونراها كل يوم , ولكن دون نتيجة تذكر , ومخيم اليرموك هذا التجمع الهائل ضائعٌ على المفارق, تائهٌ في الطرقات , يموت من القتل والبرد والجوع , ولا من يستمع ولا من يجيب .! إلا قليل الاجتماعات التي لا فائدة منها سوى التصريحات والدعوات .

وبانتظار الإجابة على عدة أسئلة , يبقى السؤال الأبرز / لماذا هذا الهجوم العنيف والمنظم ضد مخيم اليرموك ؟ ولماذا الأطراف المتصارعة حتى الموت في سوريا مختلفة على كل شيء ومتفقةٌ فقط على إعدام مخيم اليرموك ؟

 مخيم اليرموك ,, أيها الحضور الفلسطيني المميز , مهما كانت المؤامرات طاغية , فإنك ستكتبُ اسمك في سجل البقاء والخلود ..

اخر الأخبار