واصل أبو يوسف :نأمل ان تحمل الايام القادمة خطوات ايجابية على صعيد مخيم اليرموك

تابعنا على:   19:23 2014-01-19

أمد / رام الله : أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ان إدخال المساعدات الى مخيم اليرموك اتى بعد حصار مطبق دام 189 يوماً على التوالي وبعد استشهد خمسون شهيدا نتيجة عدم توفر الماء والدواء ، وان هذه الخطوة اتت في ظل تفاهمات جرت مع الجميع بعد ان فشلت سابقا ، وتكللت بالنجاح بعد جهود وفد منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية 14 في سوريا حيث تم إدخال إلمواد الغذائية المقدمة من الأونروا لسكان المخيم الذين يبلغ تعدادهم 20 ألف نسمة عبر الحاجز التابع للجيش النظامي أول المخيم، ترافق ذلك مع إخراج عدد من المرضى وكبار السن للعلاج خارج المخيم.

وأضاف ابو يوسف هنالك الان برنامج متكامل يجب ان يستمر من اجل انهاء المأساة ونأمل ان تتكلل كافة الجهود بالنجاح بانتظار اللحظة السياسية السانحة بانسحاب المسلحين وتنفيذ الاتفاق الذي اجمع عليه الجميع.

وقال ان منظمة التحرير الفلسطينية اتخذت منذ بداية الازمة قرار بسياسة النأي عن التدخل في الشؤون الداخلية في سوريا ، ولكن للاسف استشهد في هذه الاحداث اكثر من الفان وخمسة وعشرون شهيدا في اليرموك وفي المخيمات الاخرى ، ومنظمة التحرير بذلت جهود مضنية مع الدول وخاصة مع الدولة السورية من اجل توفير الخدمات الانسانية وانهاء الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في مخيمات سوريا ، وما حصل اليوم من ايجاد ممر اتى في سياق الاتصالات ، ولكن المهم ايجاد بيئة امنة وعودة الحياة بشكل طبيعي الى مخيم اليرموك وسحب المسلحين والسلاح من اجل عودة الحياة الى سابق عهدها .

واكد ابو يوسف هناك كوارث انسانية تعرض لها شعبنا في مخيم اليرموك ، وهنالك جرحى ومرضى غسيل كلى ، اضافة الى المخيمات حندرات وخان الشيح والست زينب تعرضت لتهجير كبير وتدمير ايضا ، وهنالك نازحون في مناطق الايواء في الاردن ولبنان ومصر والجزائر وغيرها من البلدان ، لكن يبقى الاساس في هذا الموضوع الذي يحيد شعبنا اتون الصراع الدائم .

ورأى ابو يوسف المهم ان الامر اليوم يحتاج الى تفاهمات بعدم استهداف مخيمات سوريا ، مشيرا ان هنالك جهود تبذل على المستوى العربي والاسلامي وعلى مستوى الانروا باعتبارها الهيئة المسؤولة عن اغاثة اللاجئين من اجل اعلاء الصوت لانهاء الكارثة الانسانية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني .

وقال يجب ان يكون هناك رزمة سياسية واضحة من اجل توفير كافة الخدمات الاجتماعية والطبية والامن وعودة النازحين من الدول المجاورة ، خاصة ان الشعب الفلسطيني يتمسك بحقه بالعودة الى دياره ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يعتبر ضيفا في الدول العربية لحين عودته الى دياره وممتلكاته ، وهذا يتطلب من الانروا اعطاء الاهتمام بواقع اللاجئين .

ولفت انه كان هنالك حديث سابق للرئيس محمود عباس مع دول العالم حول عودة اللاجئين الذين تعرضوا الى الكارثة الانسانية الى ارض الوطن ، ولكن ليس على حساب حق العودة ، وخاصة ان حكومة الاحتلال اعترضت على هذه الخطوة ، والشعب الفلسطيني وقيادته متمسكين بحق العودة حسب القرار الاممي 194 ، ونحن اليوم ما يهمنا هو حيادية المخيمات بالرغم من الخسائر التي حصلت وتعتبر اصعب من اللجوء عام 1948 عندما اقتلعوا من ارضهم ، لهذا يجب ان يكون هناك جدية في تنفيذ الاتفاق وعدم عودة الامور الى كانت عليه .

واكد امين عام جبهة التحرير ان الاتصالات جارية مع الدول التي استضافت النازحين من مخيمات سوريا ، على المستوى الانساني وعلى الاقل المعيشي والصحي ونحن نقدر ذلك ،حتى يبقى شعبنا متمسك بحق العودة باعتباره حق ثابت ، كما على الانروا مسؤولية هامة تتطلب منها توفير المبالغ المالية والخدمات ، لان ما يجري الان هو حل مؤقت على ارضية حل سياسي لحماية المخيمات لحين عودة شعبنا الى دياره وممتلكاته .

وقال ابو يوسف نحن مطمئنون ويحذون الامل الى مستوى هذا التحدي ، ونأمل ان تحمل الايام القادمة على الصعيد الانساني خطوات جادة لحماية شعبنا اللاجئ .

 

اخر الأخبار