الأسرى للدراسات ينعى القيادى الفلسطينى الأستاذ " العارف "

13:07 2013-10-12

أمد / باسم مركز الأسرى للدراسات نعى الأسير المحرر رأفت حمدونة أحد قيادات الشعب الفلسطينى وأحد القادة البارزين في حركة الجهاد الاسلامي في الضفة  الشيخ الأستاذ يوسف العارف "ابو مالك" (65عاما) والذى توفي مساء امس الجمعة، إثر نوبة قلبية حادة .

واكد مركز الأسرى للدراسات أن العارف دفع سني حياته خلف قضبان القهر ، كي يرسخ هذا الدرب القويم على خطى الشهيد المعلم فتحي الشقاقي، ويقضي في سجون العدو سنوات عديدة صابرًا محتسبًا، ويواصل ابنه حمزة المسيرة، فهو أسير محكوم بالسجن 33 عامًا بتهمة تنفيذ عمليات جهادية ضمن صفوف سرايا القدس ، كما أن العارف له بصمةٌ دامغة في تربية الأجيال، من خلال عمله كمدرس على مدار 30 عامًا، فضلًا عن تأليفه كتبًا عدة، وكتابته مئات المقالات التي تؤصل لنهج وثقافة المقاومة.

وبين المركز ان الفقيد كان رمزًا توحيديًا، ويشهد أهالي الضفة وأبناء محافظة نابلس على دوره البارز في تحفيز الجماهير على رص الصفوف، ونبذ حالة الفرقة والانقسام، ناهيك عن جهده الدؤوب في التعبئة والوعظ الديني، والإصلاح الاجتماعي لإيمانه بعِظَم المسؤولية التي ألقيت على كاهله.

وأضاف :" إن عزيمة هذا الرجل ومثابرته وهمته العالية في مسيرة الجهاد رغم تقدمه في السن، تشكل دافعًا كبيرًا للشباب الفلسطيني ليبقوا على طريق ذات الشوكة حتى دحر الاحتلال.

ودعى مركز الأسرى للدراسات القيادات والجماهير الفلسطينية للمشاركة في وداع الشيخ  العارف ظهر اليوم السبت انطلاقًا من مستشفى رفيديا بنابلس نحو قريته جالود ، ويعد العارف من أبرز قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية حيث اعتقل لمدة 10 سنوات في سجون الاحتلال كان أغلبها في الاعتقال الإداري.

وكان العارف ولد عام 1946 في قرية جالود قضاء نابلس وحصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية، وعمل في سلك التدريس حتى عام 2004.

كما توفي نجله عاصم حين كان يقبع في عزل الرملة إثر صراع مع المرض عام 2006، بعد منع الاحتلال له من العلاج خارج الأراضي الفلسطينية.

ويعد العارف من أبرز الكتاب الذين تناولوا عدة مجالات في السياسة ومن أبرزها كتاب "الميزان" بين السنة والشيعة، وكتاب "التاريخ الجهادي لحركة الجهاد الإسلامي"، كما أن له عدة مذكرات غير مطبوعة بالإضافة لأبحاث في اللغة العربية والتاريخ ونواح عدة.

وفي الآونة الأخيرة كان يعمل على إصدار كتاب "تيسير العسير في النحو والصرف"، بالإضافة لكتابته عشرات المقالات في جريدة الاستقلال التي تصدر من غزة.