قريع : صندوق أردني فلسطيني لدعم القدس بمليار دولار

تابعنا على:   12:21 2014-01-19

أمد / رام الله : يطلق الجانبان الفلسطيني والأردني خلال اجتماع يعقد في عمان قبل نهاية الشهر الحالي صندوق دعم القدس المحتلة لتمويل مشاريع حيوية بقيمة لا تقل عن المليار دولار خلال خمس سنوات.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد قريع لصحيفة "الغد" الأردنية الأحد إن شخصيات فاعلة من الجانبين الأردني والفلسطيني ستجتمع قبل نهاية الشهر الحالي في عمان لوضع آليات محددة لدعم القدس، وفي مقدمتها إطلاق صندوق القدس.

وأضاف أن الإعلان عن نواة هذا الصندوق سيتم في عمان قريبًا بفضل جهود فلسطينية وأردنية مشتركة لوضع قرارات تم اتخاذها سابقًا لإنشاء صندوق لدعم القدس موضع التنفيذ، في إشارة للقمة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في مكة المكرمة العام 2005، وقمة الدوحة في آذار (مارس) 2013.

وأوضح أن هناك جهودًا فلسطينية مبذولة لتدشين رفد الصندوق ماليًا، ليكون البدء بجهد فلسطيني، وذلك قبل التوجه صوب العمق العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية من أجل دعم صمود وثبات الأهالي المقدسيين في وطنهم وأرضهم.

وأكد أن دعم القدس المحتلة يتطلب تلبية احتياجاتها الملحة والحيوية، من خلال تنفيذ وتمويل مشاريع في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية والصحية، والتي تحتاج لأكثر من مليار دولار خلال خمس سنوات على الأقل.

وشدد قريع على ضرورة التصدي لعدوان الاحتلال الإسرائيلي وسياسته الرامية إلى تهويد المدينة المحتلة وطمس هويتها العربية الإسلامية، وذلك من خلال إسناد عربي إسلامي لنصرة القدس، ودعم أهلها المقدسيين.

وحذر من مصير القدس في ظل عدوان الاحتلال وضعف الدعم العربي الإسلامي، وانشغال الدول بقضاياها الداخلية والتفاعلات المرتبطة بمتغيرات المنطقة، فضلًا عن الانحياز الأميركي للاحتلال على حساب ما يعتقده استفرادًا "مستثمرًا" للجانب الفلسطيني.

واعتبر أن استمرار هذا المشهد الراهن لن يبقي من القدس أي شيء، مؤكدًا أن القدس تحتاج إلى موقف جديّ وليس مجرد بيانات وتصريحات مرفقة بدعم مخجل.

وقال قريع إنه "لم يصل أي شيء من مبلغ المليار دولار الذي تم إعلانه في قمة الدوحة لدعم القدس، بينما وصل 37 مليون دولار فقط، من أصل 500 مليون دولار كانت قمة سرت، التي عقدت في ليبيا العام 2010، قد أقرتها للحفاظ على القدس المحتلة وحماية المسجد الأقصى المبارك".

وشدد على أن الجانب الفلسطيني لن يقبل بأي حل أو اتفاق بدون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة، وباستثناء ذلك لن يتحقق السلام.

وكانت القيادة الفلسطينية أفادت في وقت سابق، بأن الدعم العربي الإسلامي والدولي الذي وصل للقدس خلال الثلاث سنوات الأخيرة لم يتجاوز حوالي 20% من إجمالي احتياجاتها الأساسية، رغم أن خطة دعمها الجاهزة منذ سنوات، يتنقل بها الجانب الفلسطيني بين المنابر العربية والإسلامية والمحافل الدولية لتلقي تمويل طارئ لها، من دون أن يجد استجابة بالمستوى المطلوب.

 عن الغد الأردنية..