الاوربيون يرفضون المزاعم الاسرائيلية بالانحياز للفلسطينيين

تابعنا على:   13:38 2014-01-18

أمد/ رام الله –  وكالات : رفضت مصادر دبلوماسية أوروبية مطلعة، ما يتردد في الأوساط الإسرائيلية حول "الإنحياز" الأوروبي للجانب الفلسطيني، مشيرة أن ما تقوم به أوروبا ليس إلا مساهمة في مساعي السلام.

وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن الإتحاد يريد تجنب أي أزمات جديدة مع الطرف الإسرائيلي، لكن ليس على حساب مواقفه ودعمه للسلام.

يذكر أن المسؤولين الإسرائيليين أعربوا عن غضبهم الشديد من إستدعاء سفرائهم لدى بعض الدول الأوروبية للإحتجاج على استمرار الأنشطة الإستيطانية، وقاموا بدورهم باستدعاء سفراء هذه الدول، للإحتجاج على ما أسموه "إنحيازا ومحاباة" من الطرف الأوروبي للفلسطينيين..

ويسعى الإتحاد الأوروبي للتأكيد على موقفه الرافض للإستيطان والمتمسك بحل الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي  بالتوازي، مع محاولات تجنب أزمة دبلوماسية جديدة مع إسرائيل.

وأكدت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أن الإتحاد دأب على مطالبة إسرائيل بالتوقف عن بناء المستوطنات، "كما إنتقدنا القرار الإسرائيلي الأخير بشأن بناء وحدات إستيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية"، حسب قولها.

وشددت مايا كوسيانيتش، على أن الإتحاد الذي يتمسك بإحلال السلام في الشرق الأوسط، لا يزال يؤمن بأن الإستيطان غير شرعي ويقف حجر عثرة في طريق السلام.

وأضافت أن الاتحاد بدوله ومؤسساته، يستخدم كافة قنواته الدبلوماسية لإفهام إسرائيل حقيقة موقفه، وأشارت كوسيانيتش إلى أن المفاوضات الجارية حالياً بين الفلسطينيين والاسرائيليين برعاية أمريكية، تشكل فرصة جيدة لحل الصراع، "نحن نريد حشد كل الجهود لتأمين النجاح لهذه المفاوضات، ونرى أن الإستيطان يسير بعكس هذا الهدف"، وفق تعبيرها.

وأعادت المتحدثة إلى الأذهان إلتزام الإتحاد الأوروبي بتخصيص مساعدات والقيام بمبادرات "هامة" لمساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين، في حال التوصل إلى إتفاق.

اخر الأخبار