مؤامرة المخيم

تابعنا على:   16:17 2014-01-17

رائد شراب

المخيم حكاية لن تنتهي و يجب ألا تنتهي لأنه عنوان العودة و بانتهائه تنتهي قضية اللاجئين و لكن كما نحن نريد و ليس كما يريد لنا اعداؤنا و هم كثر و لكننا رغم كل القهر و الظلم التاريخي صامدون لا نلين و لن نغير مواقفنا الوطنية و نحافظ على ثوابتنا التي ضحينا من أجلها و دفعنا بالغالي و النفيس لكي نصونها و لهذا بات المخيم مصدر أرق و قلق للاحتلال و يهدده في عقر قلبه و ليس داره لأنه لا دار له , فهو يعلم بأن رمزية وجود هذا المخيم هي أحد المسامير التي ستدق في نعشه و لهذا كان يسعى دائماً للقضاء عليه بقصفه تارة و حصاره تارةً اخرى و ملاحقته في الشتات و محاولة ضربه بمن يستضيفه هناك ولكن المخيم في الداخل و الشتات سطر اعظم اسطورة للصمود و النضال و ضرب بأهله كل محاولات الاحتلال للقضاء عليه بعرض الحائط اما اليوم فقد اختلفت المعادلة قليلاً و جاء من يريح الاحتلال من عبئ تصفية رمز عودتنا و اكمال مؤامرته القذرة بالقضاء على قضية عودة اللاجئين بهدم احد ركائز صمودها ألا و هم هؤلاء الشرذمة من المتأسلمين و الذين يختطفون المخيم و يتخذون اهله دروعاً بشرية امام قوات الاسد و التي تحاول الدفاع عن حكم سيدها و انا لا ألومهم رغم اختلافي معهم و رغم ما اذاقونا عبر التاريخ من ألم , فهذه قضيتهم و لن نتدخل فيها فهي بلادهم و إن أحرقوها على رؤوسهم فهي ليست معادلتنا و لكن هناك من اقحمونا في هذه المعادلة ألا و هم هؤلاء المتأسلمين القتلة تجار الدين اصحاب نكاح المجاهدة و الذين و للأسف لهم ارتباطات مع بعض المتأسلمين في فلسطين و هم من يختطفون غزة هاشم القريبة الى القلب و يحاولون سلخها من الكل الفلسطيني لبناء إمارة الظلام فيها و الذين يتعاملون بازدواجية المعايير مع قضية مخيم اليرموك من خلال ارتباطهم ببعض الجهات التي تختطف المخيم كالعهدة العمرية و النصرة و غيرها من المسميات و تقمع المسيرات التضامنية مع اهلنا في اليرموك بقطاعنا الحبيب و تصدر البيانات السخيفة و التي تناشد بها عن حياء المسلحين بمغادرة المخيم فهذا ليس غريب عليكم فقد تربيتم في اكناف الاسد و اول ما ان وجدتم حمد تنكرتم للأسد و اكلتموه فدينكم و معبودكم من يدفع و لا تركعون إلا للدولار , و اما من جهة اخرى تجد الخنزير احمد جبريل و كعادته يقول لأسياده في دمشق انا كلبكم الوفي و انا أولى منكم بدماء الفلسطينيين و من هنا تكون قد اكتملت و المؤامرة و احكمت قبضتها على المخيم و لكن هذه المرة ليس بيد الاحتلال بل بيد خدامه من المتأسلمين اعداء الوطن و الدين , فعودوا الى رشدكم و اعلموا بان فلسطين هي العنوان و ليس رابعة و الاخوان فبل فوات الأوان .

 

اخر الأخبار