صحيفة : مستوطنون وفلسطينيون يبحثون "آثار الجدار"

تابعنا على:   10:53 2014-01-16

أمد / تل أبيب: ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن مستوطنون يهود من سكان غوش عتصيون، وفلسطينيين من قرى منطقة بتير ووادي فوكين وحوسان سيعقدون ندوة مشتركة في مدرسة "سديه في كفار عصيون" لمناقشة أثار إقامة الجدار في تلك المنطقة.

ووفقا للصحيفة الاسرائيلية، فإن الندوة "ستتركز نحو نقاش المصالح المعقدة التي تتميز بها المنطقة، والتي يجد فيها المستوطنون والفلسطينيون، أنهم أمام مهمة مشتركة ضد إقامة جدار الفصل في غوش عتصيون وجبال الضفة"، حيث من المقرر بناء جدار بطول عشرات الكيلو مترات التي ستقسم منطقة المدرجات الخلابة المغطاة بأشجار الزيتون والصنوبر والينابيع العتيقة بواسطة بحر من الاسمنت والحديد، خاصةً وأن تلك المنطقة لا تشكل منظومات بيئية ومواقع للتنزه بل أنها مصدر رزق حيث يقوم السكان في تلك القرى منذ مئات السنين بزراعة المدرجات التقليدية التي تعتمد على الينابيع الطبيعية.

واشارت إلى أنه ستجري يوم الجمعة المقبل أعمال غرس مشتركة للأشجار على خط الجدار المخطط له ان يخترق تلك المنطقة.

ووفقا لمستوطنين من المنطقة، كما نقلت عنه "معاريف" فإن مصادرة الأراضي وقطع الأشجار ومنع المزارعين العرب من الوصول لأراضيهم، واقتسامها لصالح الجدار سيثير الاضطرابات في إحدى المناطق الأكثر هدوء في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة بان أذرع حكومية إسرائيلية كحماية البيئة وسلطة الطبيعة والحدائق، تطالب وزارة الجيش بوقف إقامة الجدار هناك، على اعتبار أن هذه الأعمال توقع دمارا بالتراث التاريخي الحضاري ذي الأهمية عالمية.

وأشارت إلى أن تكلفة إقامة الجدار في جبال الضفة ستكون أكثر من مليار شيكل، وهو مبلغ يمكن به حل عدة مشاكل في ميزانية إسرائيل وفقا للصحيفة