نادي الأسير: حالات مرضية جديدة في سجن "ريمون"

تابعنا على:   17:29 2014-01-15

أمد / رام الله : أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن هناك حالات مرضية تُضاف يوميًا إلى قوائم المعتقلين المرضى في سجن "ريمون" الاحتلالي، والذين يعانون التدهور الصحي والإهمال الطبي.

وذكر محاميا النادي اللذان زارا السجن أن المعتقل فلاح شحادة (36عامًا) يعاني من ارتفاع في ضغط الدم، وما يزيد الصعوبة على حالته ضيق الغرف، والإهمال الطبي المتعمّد، وتزداد المعاناة مع منع زوجته وأولاده من الزيارة بذريعة الرفض الأمني، فهم لا يزورونه إلا مرة واحدة في السنة.

وأشارا إلى أن المعتقل شحادة محكوم بالسجن (27عامًا قضى منها 9 سنوات، وهو من قرية دير السودان في محافظة رام الله.

بدوره، ناشد المعتقل إبراهيم الغصين (37عامًا) كل مهتم بالمعتقلين وقضاياهم لإغاثته وإغاثة جميع المرضى، والضغط لإدخال الأطباء المختصين لفحصهم، لأن "مصلحة السجون لا تقدم لنا العلاج حتى يتم تشخيص حالتنا، ومنذ سنوات بانتظار الخروج للفحوصات ليتم تشخيص حالتنا وتقديم العلاج لنا".

ويعاني الغصين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومحكوم ست سنوات ونصف من مشاكل صحية في المعدة، وهو بحاجة لعملية منظار لا يزال ينتظرها منذ أكثر من سنة، كما يعاني من انتفاخ في الجهة اليسرى من الرقبة، تسبب بعدم مقدرته على تحريك الجهة اليسرى من جسمه، وكذلك معاناته من ارتفاع في ضغط الدم.

وذكر الغصين أنه يأخذ أكثر من (30) حبة مسكن بأنواع مختلفة سببت له آلام في الكلى، مؤكدًا أنه لم يكن يعاني من أية أمراض قبل اعتقاله منذ أربع سنوات ونصف.

أما المعتقل محمود غلمي صالح من رام الله، فهو ومنذ صغره يعاني من فتحة في القلب، وهذه الفتحة توسعت، وعام (2012) وأثناء وجوده في "عوفر" أصيب بجلطة مرتين، وأصيب بشلل في الجهة اليسرى لمدة (3) شهور.

وأوضح المحاميان أن المعتقل صالح تأزمت حالته الصحية حاليًا، فهو يشعر بضيق النفس أحيانًا، ويدخل في موجات من الغيبوبة والتشنجات أحيانًا أخرى، فيما قرر له أطباء السجن إجراء عملية قلب، ولكنه خائف من إجرائها في السجن، في ظل ظروف العناية السيئة.

وأفادا أن سجن "ريمون" يحوي على العديد من الحالات المرضية الصعبة، والتي تُحرم من أدنى مستويات العناية الصحية، وتنتظر دورها لفترات قد تصل لسنوات، لإجراء فحص أو عملية مستعجلة، حتى يكون المرض قد أنهك أجسادهم، واجترّ معه أمراضا أخرى يصعب علاجها.