لا تحزن يا صديقي

23:40 2013-10-11

مصطفى ابراهيم

استكمالا لما كتبه الصديق عصام يونس عن الهم اليومي الداخلي و ما يعانيه وغيره من الاصدقاء المحترمين العاملين في مؤسسات حقوق الانسان، والذين يعبرون عن قناعاتهم وحق الناس في الحرية والاستقلال والكرامة الانسانية.

والمهمة الصعبة التي نقوم بها جميعا في مجتمع تنتهك حقوقه وحقوق افراده بشكل يومي، مجتمع ضعيف غير متماسك، نسيجه الاجتماعي مفكك يعاني الالم والإنهاك والعجز جراء سياسات الاحتلال وجرائمه اليومية، والسلطة وحكومتيها والفصائل التي اصابها وهن الهمة والعجز، والمواطن الفلسطيني الذي يجري وراء لقمة العيش، ولا مستقبل واضح امامه و يدفع الثمن يوميا من دمه غاليا.

المحزن في الامر عندما توجه الاتهامات من بعض العارفين بطبيعة عملنا، الذين نعتبرهم متنورين ويعرفون العاملين في تلك المؤسسات فردا فراد، ويعتبروننا الملاذ والملجأ لهم، ويستنجدون بنا في كل لحظة، وهم لم يفكروا للحظة واحدة في الدفاع عن انفسهم.