ليبرمان: المفتاح للاتفاق مع الفلسطينيين هو الترتيبات الأمنية

تابعنا على:   14:14 2014-01-15

ليبرمان

أمد/ القدس - الأناضول: قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن “إسرائيل مستعدة لقطع شوط كبير من أجل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين”، مضيفا أن “المفتاح لذلك يكمن في ضمان الترتيبات الأمنية لأن تجربة الماضي تعلمنا أن كل مكان نتركه تدخله إيران” في إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2006، وقطاع غزة 2005.

والترتيبات الأمنية التي يقصدها ليبرمان، هي المتعلقة بالأفكار الأمنية التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني خلال زيارته للمنطقة مؤخراً، لتكون جزءا من اتفاق إطار تجري على أساسه مفاوضات السلام (التي انطلقت أواخر يوليو/ تموز الماض) في المرحلة القادمة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية، لفت ليبرمان إلى عمق العلاقة الإسرائيلية –الأمريكية، مشيراً إلى أنه “يمكن جسر الخلافات بين البلدين”، وذلك في إشارة إلى التوتر الدبلوماسي الذي نجم عن تهجمات وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

ونقلت وزارة الخارجية الإسرائيلية ، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه الأربعاء، عن ليبرمان المتواجد في جنيف قوله “تربط إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية علاقة خاصة، وأمريكا هي أقوى حليف لإسرائيل على مدى السنوات، وهي حقيقة أثبتت نفسها مرات عديدة، ولذا فإنه من الخطأ أن يقوم أي من الطرفين إجراء نقاشات مرتفعة الصوت أو علنية”.

وأضاف “لا مجال للتهجمات الشخصية هنا حتى في الأوقات التي توجد فيها خلافات”.

ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية الثلاثاء، عن يعالون قوله في جلسة مغلقة “الشيء الوحيد الذي يمكنه إنقاذنا هو أن يحصل جون كيري على جائزة نوبل وأن يتركنا وشأننا”.

وأضاف “الخطة الأمنية الأمريكية لا تستحق الورقة التي كتبت عليها”، مشيرا إلى أن “وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي جاءنا عازمًا، يعمل مدفوعًا بهوس غير مفهوم، ويمتلك توقعات ليست منطقية، لا يمكنه أن يعلمني شيئاً بما يخص الصراع مع الفلسطينيين”، وذلك قبل أن يعلن فيما بعد اعتذاره في بيان صادر عن مكتبه، بعد أن أبدت واشنطن احتجاجات شديدة على التهجمات.

وعلى هامش تواجده في جنيف، ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن ليبرمان التقى مع مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي.

ونقلت الوزارة عن ليبرمان قوله في  اللقاء مع بيلاي، “إسرائيل تتعاون مجدداً مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بغرض فتح صفحة جديدة في العلاقات، صفحة أكثر موضوعية وعدل تجاه إسرائيل”.

وأضاف ليبرمان، أن “إدانة المجلس المستمرة لإسرائيل بشكل عام ، مع تواصل جرائم القتل الجماعي في سوريا، والتفجيرات اليومية في العراق، وعمليات الإعدام في إيران والاضطرابات في ليبيا، يلحق الضرر الفادح بمصداقية وشرعية المؤسسات الدولية”.

اخر الأخبار