الرئيس لم ولن يتخلي يوماً عن الثوابت

تابعنا على:   13:47 2014-01-15

د.هشام صدقي ابويونس

المتتبع لأسلوب إدارة الصراع يجد أن الرئيس محمود عباس قائداً عنيداً متمسكاً بحقوق شعبه وثوابته التي لا تقبل القسمة ، ويرفض كل الإملاءات والضغوطات الإسرائيلية ، وسيظل متمسكاً بأبجديات الثورة الفلسطينية وبنهج الشهيد ياسر عرفات (لا للتبعية لا للوصاية لا للخضوع )، وان الضغوط الإسرائيلية لن تنال منه ، وإذا كانت إسرائيل تعتقد أنها بقوتها وبجبروتها وبهمجيتها ستفرض شروطها على السيد الرئيس أبو مازن فهي واهمة فكما رفض الشهيد ياسر عرفات كل الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية ووقف شامخاً متحدياً جبروت إسرائيل هاهو السيد الرئيس أبو مازن يقف الموقف نفسه متسلحاً بالإيمان والإرادة الفلسطينية الصلبة التي لا تلين.وان القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن لن تقبل سلاماً منقوصاً علي شروط الآخرين دون القدس عاصمة دولة فلسطين،ولا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة و دون تحقيق حق العودة كاملا و التعويض وإطلاق كافة الأسري من السجون الإسرائيلية دون تميز ومن دون هذا لا يوجد حل، ولا أحد مخول أن يوقع على غير ذلك لهذا فاننا نقول انه مادام السيد الرئيس على ثوابته ثابت لا يلين و ستبقي كافة أطياف الشعب الفلسطيني خلف الرئيس محمود عباس الذي هو خير خلف لخير سلف في صموده وثباته وتمسكه بحقوق شعبنا الفلسطيني.
اليوم ولدت ثقة وتقدير عاليين في قيادة الرئيس وحكمته في إدارة الصراع مع المحتل الإسرائيلي رغم كل الظروف الصعبة على جميع الصعد وسيحافظ على عهد الشهداء والأسرى الأبطال وحق عودة اللاجئين, كما أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' التي يترأسها الرئيس أبو مازن كانت وستبقى العمود الفقري للقضية الفلسطينية، وليس فيها ولا يمكن أن يكون فيها من يفرط بالثوابت الوطنية أو يتنازل عن معايير صناعة السلام مع إسرائيل ، ستبقى ضمير الشعب الفلسطيني، للوصول إلى تحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية.
لقد جاء لقاء الرئيس مع أهل القدس مؤكدا على الثوابت غير منقوصة و مؤكدا على حقنا في القدس التاريخية وفى خطابه أمامهم رد على كل المزايدين والمشككين وأرسل رسالة طمأنة إلى كل أبناء الشعب الفلسطيني بأننا سنبقى متمسكين بثوابتنا الوطنية ولا تنازل ولا تفريط فيها لان الموت والشهادة لن تكون اغلي من فلسطين فدمائنا فداء لفلسطين ليزرع الأمل والعزيمة والإصرار والتحدي فى قلوبنا جميعاً
وهنا نقولها هاهي قيادة الشعب الفلسطيني ممثلة بالرئيس محمود عباس وحركة فتح ستبقى الوفية والحافظة لحقوق هذا الشعب وثوابته مهما بلغت الضغوطات من مبلغ و مهما واجه شعبنا شتي أنواع الحصار والتضييق فان الشعب سيتحمل كل الصعاب من اجل التحرر و الاستقلال, فالشعب الفلسطيني في طريقه نحو الحرية والاستقلال، و سيبقي يقاتل على كل الجبهات ، وينهل أبناءة من العلم لصناعة أجيالا بعد أجيال ، وتصمد هذه الأجيال فوق الأرض لتحقيق الحرية و الاستقلال ,وليعلم العالم أننا حالة فريدة علي هذا الكوكب نقاتل ونتعلم ونبني، ونتطلع نحو المزيد من النجاحات، حتى لا نسمح للاحتلال أن يضعنا في مؤخرة الشعوب, و ينال من مشروعنا الوطني.

عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب