مكرمة قطر هل ... اول ( الرقص ) حنجلة ...؟!

تابعنا على:   02:54 2014-01-15

احمد دغلس

الشعب الفلسطيني في حاجة ماسة الى المساعدة وإلى الوقوف بجانبه في محنته التي يعيشها على كل الأصعدة منها ألإستيطان المتسارع لتضيق سبل الصمود على ما تبقى من الأرض الفلسطينية المحتلة التي تعاني ايضا من جهل قوم الإنقسام بحركة حماس التي بإنقسامها اضرت ضررا شديدا بالقضية الفلسطينية وبموقفها المتضامن مع حركة الإخوان المسلمين في مصر وتهمة اشتراكها بالعمليات الإرهابية في سيناء ومصر لهو بمثابة ( الكارثة ) على الفلسطينيين في مصر وعموم الفلسطينيين في غزة وغيرها لما يتعرضوا له من مضايقات في مصر ، ناهيك عن وضع المخيمات الفلسطينية الذي يعيدنا الى خمسينيات وستينيات القرن الماضي من ظلم تعسفات ( المكتب ) الثاني اللبناني ... فقط ليس فحسب بل يجب ان نلاحظ ما يجري في مخيم الجلزون في الضفة الغربية من اضرابات ومشاكل مع وكالة الغوث (الأونروا ) من غير ان ننسى ايضا الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها مخيم اليرموك بالقرب من دمشق من تطهير ( عرقي ) مضافا له الجوع والقتل والحرمان من ادنى الحقوق الإنسانية رغم التدخلات الكثيرة ... والشقاء الفلسطيني والمطاردة في معظم مخيمات اللجوء في سوريا هذا ليس فقط بل باتت المخيمات في الأردن موضع مضاربات ( الثمن ) تارة بخمسين مليارد ثم تتدنى سُلفة من والى اربعة ليستقر المزاد الى عشرين الف دولار للشخص اللاجيء المسجل ..؟ّ وغيرها من المضاربات السياسية الموسمية او فيما يبدو المستقبلية التي بدأت بها ( السيدة ) قطر بخطوتها ( اولا ) التي اخذت بيد الإنقسام ليكبر الإنقسام بمساعدة ومال السيدة قطر التي يختلف على ( جمالها ) معظم العرب والفلسطينين ..؟! السيدة التي تتجمل بوشم سموه ( بالجزيرة ) معلوم بكل اللغات والألوان التي فقعت صاروخها البارحة باللغة الإنجليزية لتعلن نعيا صادقا وفيا لصديقها الإسرائيلي اريل ( شارون ) لم يستحمله حتى مشاهير كتبة الإنجليز ... رغم انه في ارشيف فضائيتهم الكثير عن الصديق الإسرائيلي شارون من تمزيق لأجساد ألأطفال الفلسطينيين في قبية وفي خان يونس والذي قبر الجنود المصريين المدافعين عن فلسطين احياء في سيناء دون ان يرمش له جفنا ... وهو لا غيره الذي سهل وحمى من قام بمجزرة صبرا وشاتيلا وما تلاها رصدته عدسة السيدة قطر صديقة أريل شارون ... الصديق الإسرائيلي ..؟؟

قطر تمن علينا عن عزمها بتشغيل ( 20 الف ) فلسطيني من المهنيين المهندسين والأطباء وغيرهم من الفلسطينيين الفنيين لتجهيز الألومبياد الذي سيعقد في قطر لاحقا ... ( شكرا ) سيدتي قطر على هذه المكرمة ألأميرية ، لكن يبقى السؤال المهم اكثر بكثير من فرص العمل في قطر او غيرها وهو بالفلسطيني ( الصمود ) ...؟؟ اذ انه من الواجب القطري ، العربي والإسلامي الأخلاقي ان يدعم الصمود في الأراضي الفلسطينية في (( داخل )) الأراضي الفلسطينية لا بخارجها خوفا من التفريغ بمثابة إقرار المشاريع التشغيلية الإننتاجية في ( فلسطين ) ليتعزز الصمود الفلسطيني وتعزز حياة كريمة للصامد الفلسطيني في وجه الإحتلال إذ ان بضعة عشرات ( شغيلة ) هنا وهناك لا تعزز صمودا بل هو تعزيز لهجرة عمالية يكمن في داخله ( اكثر ) من وظيفة تشغيلية او مكرمة اميرية التي يهلل لها البعض من الوزراء او مدراء عامين التشغيل ..؟! لتبدء المسابقة الماراتونية في الحصول وفي تعبئة النماذج القطرية وبيانات ( الهجرة ) من الصمود من الآخر للآخر ...!! الموعود بالجنة ( جنة ) السيدة قطر الذي لربما يكون بروفا لما هو قادم اكثر من ( بضعة ) عشرات وفق حل قضية اللاجئين ، لأن أول الغيث ( قطرة ) اخاف ان تكون قطرة السيدة قطر ...!! هذا من ناحية بشكل مختصر .

اما الناحية الأخرى التي يجب اخذها بعين الحسبان الوضع العربي وخاصة المصري المتأزم مع السيدة ( قطر ) والذي سنرى فِعْله بعد الإستفتاء على الدستور المصري بشأن فضائية الجزيرة والعلاقات المصرية القطرية المتأزمة جدا وما يحمله من ( ان ) يكون ثمنها طرد بعض العمالة المصرية من قطر الذي ( اخاف ) من ان السيدة قطر تضعه في حساباتها لتكون بالفلسطينيين قد ضربته اكثر من عصفور بحجر مكرمة الأمير ...؟! وهو التبديل الفلسطيني بالمصري في حضن السيدة قطر ، الذي سيؤول بما لا نعلمه لربما ( ظنا ) وإن كان به إثم ، به جرعة .... تزيد من إحتقان الشارع المصري ضد الفلسطيني او ان يكون اول ( الرقص ) حنجلة لسيناريوهات قادمة بدأت خطتها السيدة قطر لأن المقروص ( يخاف ) من جر الحبل .