الاغتيالات الاسرائيلية لعقولنا..الى أين؟

تابعنا على:   11:30 2014-01-13

ايمان الناطور

تستمر الاغتيالات الاسرائيلية لعقول أبناء شعبنا بل وتأخذ منحى خطيرا يشتد خطره مع كل يوم يمر واخر ما وصل اليه هو انشاء تلك المدرسة الخطيرة التي قامت اسرائيل ببنائها مؤخرا بل واعطت المنتسبين اليها ميزات خاصة لزيادة الترغيب بارتيادها وقد اختارت ان تكون هذه المدرسة للمرحلة الابتدائية حيث المرحلة العمرية التي يتم فيها زرع كل شيء في عقل الطفل والمرحلة الاكثر استعدادا لتشرب وامتصاص المعلومات وما يتم زرعه في هكذا مرحلة هو اساسي وترتكز عليه كل سنوات عمره القادمة ..هذا ما يقوله الخبراء النفسيين عن هكذا مرحلة عمرية وقد اختارت اسرائيل لطلاب المرحلة الابتدائية من السنة الدراسية الاولى الى السادسة وقد اختارت منهجا باللغة العربية اذ أن المقصود بهذا المنهج هو الطلاب العرب في الضفة الغربية وهو منهج في غاية الخطورة قمت بنفسي بالاطلاع على صفحات منه ففي كتب الجغرافيا ترسم خريطة فلسطين وحدودها بعنوان(خريطة اسرائيل وحدودها)ويم التعامل مع كل ما يتعلق بها بمسمى اسرائيلي وكتاب التاريخ عنوانه (تاريخ اسرائيل)وفي مقدمته نفس الخريطة _خريطة فلسطين_ويتحدث مطولا وتفصيلا عن مدينة القدس بحدودها ورسمها وتاريخها وبكل تفاصيلها تحت اسم(القدس عاصمة الدولة الاسرائيلية)وهو كتاب ممتلئ بالاكاذيب التي شحنتني غيظا واشعلت نار غضبي وجعلتني اتساءل ان كانت الاغتيالات الاسرائيلية لاجسادنا اخطر ..ام الاغتيالات الاسرائيلية لعقولنا هي الاشد خطورة؟؟
فقد وصلت الجرأة بهم لدفن عقول ابنائنا في تلك المدرسة نعم هذا هو الهدف من هكذا منهج ان يدفنوا عقول ابنائنا ويخرجون عقول جديدة ومن جهتي ادعو جميع عرب ال48 وعرب الضفة الغربية جميعا لمقاطعة المدرسة بل وشن حرب عليها ان استطعنا ..بل واطالب كل الجهات المعنية بالتضامن معي ضد كل من يحاول دفن الهوية الفلسطينية وطمس التاريخ الفلسطيني العريق .

اخر الأخبار