مصادر أميركية: إمكان بقاء الأسد ليس القضية التي تشغل بالنا

تابعنا على:   18:05 2013-10-11

أمد/ بيروت: جددت مصادر أميركية مطّلعة عبر "الجمهورية" اللبنانية، "توقّعاتها باندلاع جدل داخل الأجنحة السياسية الإيرانية، في محاولة منها لاستمالة الرأي العام الى جانبها أولاً، والطبقة السياسية ثانيا".
وفي معرض تفسيرها للتهديدات الإيرانية والروسية التي صدرت في الأيام الأخيرة، سواء في شأن الملف السوري أو "النووي الإيراني"، ذكّرت المصادر بـ"مواقف موسكو وطهران الواضحة جداً في إعلان النأي بالنفس، عندما تبيّن أنّ تهديد الولايات المتحدة بضرب سوريا جدّي، فموسكو أعلنت في حينه أنها لا ولن تشارك أو تستدرج الى أي مواجهة إقليمية، وحذت طهران حذوها ونأت بنفسها أيضا"، معربة عن إعتقادها أن "كل ما يحصل هو مفهوم ومتوقع، خصوصا أن الرد الأميركي على محاولات طهران استدراج ما اعتبرته عروضاً نووية جديدة من الغرب، دليل بالغ على أن الإدارة الاميركية ليست مستعجلة على توقيع اي اتفاق سيء".
وأكدت المصادر أن "إمكان بقاء الرئيس السوري بشار الأسد ليس هو القضية التي تشغل بال الإدارة الأميركية وحلفائها، وبما أن أيّ فريق غير قادر على حسم الأمور لمصلحته، لا اليوم ولا غداً ولا حتى بعد أشهر، فإن تعقيدات ملفّ التفاوض مع إيران وإعادة تشابُك ملفات المنطقة بعضها مع بعض، يجعل من ملفّ الأزمة السورية ضرورة موضوعية في خضمّ المراجعات السياسية الجارية".
وإذ شكك "في إمكان عقد مؤتمر جنيف 2 منتصف الشهر المقبل"، قال: "إن التسويات المقترحة لا يغيب عنها حصول صفقات ثانوية وأخرى رئيسية، خصوصاً اذا نظرنا الى الشرط الذي كرّرته الخارجية الأميركية نفسها عندما قالت إن حضور إيران مرهون بموافقتها على قرارات جنيف 1".