التحريض على قتل عباس وإفراد الأجهزة الأمنية

تابعنا على:   11:53 2016-01-31

سامي إبراهيم فودة

أغيثونا يا أصحاب العلم والأخلاق والمكارم والمقامات الرفيعة,من أصحاب الرياء والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق والنوايا الخبيثة,أغيثونا من خوارج العصر وملاكي الفتاوي والسفهاء الذين يستغلون علمهم العلمي أبشع استغلال,ويوظفونه كسلاح قاتل ضد أبناء شعبهم في خدمة أجندات أسيادهم’فقد فقدوا هؤلاء الجيفة بوصلتهم واختل توازنهم النفسي والعقلي,وعمت بصيرتهم وماتت ضمائرهم,وراحوا يتخبطون كالثيران المذبوحة,وينطحون الحوائط بقرونهم,ووصل الأمر بهم إلى قمة الإسفاف والانحطاط والسقوط الأخلاقي والوطني,وهم يتشدقون من أعلى المنابر وعبر شاشات التلفاز بكل أرياحيه ودون مسؤولية لما يتمخض من عواقب وخيمة عن قضية التحريض على القتل وإراقة الدماء الأبرياء دون رادع قانوني يوقفهم عند حدهم....

لقد تلمسنا الأشياء وادركناها منذ نعومة أظافرنا,ونعي تمام الإدراك أن الرأي لا يفسد للود قضية,والاختلاف ظاهرة صحية وطبيعية بين المختلفين,ومهما بلغت ذروة وشدة الاختلاف بين عموم أبناء شعبنا في قضايا الوطن وغيرها لا يمكن أن تصل بنا لدرجة التحريض على قتل الآخرين....

أيعقل نحن مازلنا في زمن الجهل والتجهيل والتضليل والاستكبار,أيعقل أن نكون نحن تحت رحمه هذه العقول المخبولة التي تظهر مفاتن محاسنها في العلن وتخفي ما بطن منها في باطنها من حقدِ اسود دفين,أيعقل مازال الجهل يضرب أطنابه فوق رؤوسهم ويغرز أنيابه في قلوبهم,

أيعقل لرجل أكاديمي أمثال عبد الستار قاسم الذي يدرس أجيال في جامعات الوطن من أبناء شعبنا العلم ويطل علينا بين الفنية والأخرى عبر شاشات التلفاز,يبث سمومه الخبيثة وفكرة التكفيري,ويدعوا دون خجل إلي تأجيج الفتنة وإشعال نارها وزعزعة الأمن والاستقرار,والسلم الأهلي والخروج عن القانون بتحريض من يصنتوا له على قتل الرئيس محمود عباس وكل من ينتسب للأجهزة الأمنية,وقتلهم حلال شرعاً...

وهذا ما يترتب عليه مفاسد عظيمة وقتلى وانتهاك حرمات وفتح الباب على مسرعيه لكل من هب ودب لسفك الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء ونشر الفوضى والفلتان الأمني وشرعنت شريعة الغاب وتربية جيل من أبناء جلدتنا ليكونوا من الفاسقين والمارقين والبلطجية والقتلة اللصوص قطاعين الطرق في البلاد,لأجل كل من هذا لإرضاء أسيادكم...

اخر الأخبار