ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الجمعة 10/11

تابعنا على:   12:29 2013-10-11

"القدس"

قال مسؤول الاستخبارات السياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية السابق، الجنرال (المتقاعد) عاموس غلعاد الذي أدار الشؤون الخارجية لوزارة الدفاع وأشرف على العلاقات مع الدول الأجنبية، واتهم غلعاد السلطة الفلسطينية بعدم القدرة على تحقيق السلام في الوقت الراهن بالنظر الى "ان أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، لو سألته عن أي فلسطين نتحدث، لأشار إلى ان فلسطين بالنسبة لأبو مازن هي يهودا والسامرة وغزة؛ والحقيقة هي أن أبو مازن لا يسيطر على غزة، ويعرف تماماً أن إسرائيل هي القوة الوحيدة التي تمتلك القدرة للسيطرة على غزة، ولكن السلطة الفلسطينية لن تعتمد على إسرائيل لاسترجاع غزة من حماس". وبالتالي "فإن الوقت ليس مواتياً لعقد صفقة سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وقال غلعاد "إننا نعيش في أفضل وقت أمني بالنسبة الى اسرائيل كوننا هزمنا الإرهاب، وإيران تقبع تحت عقوبات خانقة، تخلصنا من الأسلحة الكيميائية، أنهينا القدرة العسكرية النظامية العربية؛ ليس هناك جيش نظامي عربي واحد قادر على مواجهة إسرائيل كما كان الوضع عليه في حرب 1973 مع العلم أن هناك عامل عدم الاستقرار وصعود القوى غير النظامية بصواريخ وأسلحة أخرى".

وقال: "إن التزام الرئيس الأميركي أوباما بأمن وسلامة إسرائيل لا يهتز".

"الخليج"

ظهر رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، أمس الخميس، على شاشات التلفزيون الرسمي بعد عملية اختطافه لساعات على أيدي مجموعة مسلحة في طرابلس، في حادثة سلطت الضوء على اتساع سطوة الميليشيات على حساب هيبة الدولة..

وفي أول ظهور له بعد "تحريره"، وصف زيدان عملية اختطافه بأنها جاءت ضمن المماحكات السياسية في ليبيا، ووجه التحية لرئاسة الأركان العامة وضباط الجيش والشرطة والأهالي على الجهود التي قاموا بها التي أسهمت في إنهاء عملية اختطافه التي تمت فجر أمس الخميس. وأكد زيدان، في كلمة مقتضبة ألقاها بمقر رئاسة الحكومة، بحضور رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) نوري أبوسهمين وعدد من أعضاء المؤتمر والحكومة أن "العملية جاءت ضمن المماحكات السياسية في ليبيا، وأنها لن تؤثر على الأمن فيها، داعياً الجميع إلى معالجة الأمر بمنتهى التعقل وبما تفرضه المصلحة الوطنية" . وطمأن زيدان الأجانب والدبلوماسيين المتواجدين في ليبيا على الحالة الأمنية في ليبيا وأن الأجهزة الأمنية تقوم بعملها للحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين على حد سواء .

 

"الحياة"

اقترحت واشنطن على منظمة حظر السلاح الكيماوي الاستعانة بوحدة أميركية لتدمير الترسانة الكيماوية السورية، في وقت أُعلن أمس أن طائرات حربية سورية شنت غارة على مدينة السفيرة، في حلب شمال البلاد، والتي يُعتقد بأنها تضم أحد المجمعات "الكيماوية".

وقال مسؤولون إن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) اقترحت على "منظمة الحظر" الاستعانة بوحدة تدمير متنقلة أميركية الصنع لتدمير المخزونات الكيماوية في سورية.

وينبغي على الحكومة السورية والمنظمة أن تتخذا قراراً بخصوص نوع التقنية المقرر استخدامها بحلول 15 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وسيتوقف نوع التقنية إلى حد كبير على كيفية تخزين الأسلحة الكيماوية في سورية التي يُعتقد أنها تمتلك ألف طن من غازات السارين والخردل و "في إكس". ويمكن للوحدة تدمير المواد الكيماوية السائبة، لكن لا يمكنها تدمير الذخائر المحملة بمواد كيماوية.

"الأهرام"

بقرارها الخاطئ قصير النظر تقليص المساعدات العسكرية الممنوحة لمصر‏، تقدم الولايات المتحدة دليلا عمليا غير قابل للتأويل والشك أنها تنفذ خطة ممنهجة للانتقام من مصر والضغط عليها، بعدما فقدت كنزها الاستراتيجي، متمثلا في نظام الرئيس السابق محمد مرسي.

فالخطوة الأمريكية في جوهرها توضح مدى التشوش والتخبط المصاب به صناع القرار في إدارة باراك أوباما، فواشنطن تتبع نفس منطق ومنهج جماعة الإخوان، الذين كان الأميركيون يعولون عليهم كثيرا لإعادة ترتيب الشرق الأوسط، والمرتكز على إنكار الحقائق على أرض الواقع وما استجد على المشهد السياسي في مصر من متغيرات عقب ثورة الثلاثين من يونيو.

كما توضح مدى كراهية الولايات المتحدة رؤية مصر دولة مستقلة في قرارها محافظة على سيادتها، فهي تريد أنظمة تابعة تأتمر بأوامرها ولا تحيد عنها  وتتوهم أنها بمنعها إرسال معدات عسكرية وطائرات وقطع غيار سوف تكسر الجيش المصري وهيبة الدولة المصرية وهذا اعتقاد إن دل على شيء فإنما يدل على غباء في التفكير وتقويم بائس للأوضاع ولمجريات الأحداث في منطقة ملتهبة معرضة للانفجار في أي لحظة. يزيد على ذلك أنها تشجع الإخوان على المضي قدما في محاولاتهم الآثمة لزعزعة الاستقرار في البلاد، بعدما تحالفت الجماعة بصورة معلنة مع تنظيم القاعدة والتكفيريين الذين يستهدفون بعملياتهم الإرهابية قوات الجيش والشرطة في سيناء وخارجها.

وغاب عن أوباما ومساعديه أن البدائل أمام مصر كثيرة ومتعددة، وأن أمريكا بفعلتها تضعف ثقة البلدان المتحالفة معها بشأن التزامها الحقيقي للحفاظ علي أمن ووحدة دول الشرق الأوسط وليس السعي لتفجيره وإعطاء الإرهابيين مساحات واسعة للحركة، ثم تبكي في نهاية اليوم من الإرهاب وأفعاله مع أنها تخدمه بتصرفات طائشة تكشف المراهقة السياسية المسيطرة عليها.