زكي: شعبنا متفائل بدور الصين المتنامي في منطقتنا

تابعنا على:   00:11 2016-01-31

أمد/ رام الله- اكد المبعوث الصيني لعملية السلام في الشرق الاوسط كونغ شياو شينغ بلاده تسعى لتحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ونزع فتيل التوتر الذي تشهده عبر المفاوضات، وتطلع الى احلال السلام وتحقيق التنمية وحلحلة القضايا الساخنة فيها، وتدعو الى ابقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي.

جاءت اقوال المسؤول الصيني اليوم خلال استقباله والوفد المرافق له من قبل عباس زكي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات العربية والصين الشعبية في مكتبه بمدينة رام الله، بحضور الدكتور ذياب عيوش نائب المفوض ود. علي مهنا واللواء كمال الشيخ والدكتور محمود الحروب اعضاء المفوضية في مفوضية الصين في حركة فتح.

واضاف شينغ ان الصين مع ايجاد حل سياسي للقضاء على الصراعات ودعم الاتفاقات عبر الحوار والمفاوضات وتثمن كل الجهود الدولية لتحقيق ذلك في منطقة الشرق الاوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والى جانب ذلك الاهتمام بإعادة الاعمار وتقديم المساعدات الانسانية.

وقال ان الصين تحرص على لعب دور ايجابي وبناء لإيجاد حلول للقضايا الساخنة في الشرق الاوسط  وهو ما عبر عنه الرئيس الصيني شي جين بينغ في خطابه الذي القاه في الجامعة العربية قبل ايام، مشيرا الى ان خطورة الوضع في الشرق الاوسط  في تصاعد ما لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف التصعيد، وان الموقف الصيني تعرفه كافة الاطراف الدولية كالولايات المتحدة واسرائيل والدول الاوروبية.

واضاف ان اعادة تقسيم المنطقة من جديد بعد مضي قرن على اتفاقية سايكس بيكو لن يجلب السلام الى المنطقة وسيكلف ابناءها ثمنا باهظا من دماء.

وقال شينغ ان الدول العربية اعربت عن ترحيبها بدور صيني اكبر في المنطقة وتطلع الى تعزيز الصداقة العربية الصينية وليس لإيجاد عملاء لها او بسط نفوذ لها في المنطقة كغيرها من الدول، وان الصين تطلع الى احلال السلام وتحقيق التنمية وحلحلة القضايا الساخنة في منطقة الشرق الاوسط، وقال ان زيارة الرئيس الصيني لثلاث دول في المنطقة تستهدف تعزيز العلاقات الصينية من دول الشرق الاوسط واعادة بناء طريق الحرير القديم بما يخدم المنطقة باسرها.

من جانبه اعرب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن اعتزاز شعبنا بالعلاقات  الفلسطينية الصينية واهتمامه بالدور الصيني المساندة للحقوق الوطنية الفلسطينية وموقفها الثابت من نزع فتيل الصراع بإعادة تلك الحقوق لشعبنا واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرباع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.

واضاف ان شعبنا متفائل بدور الصين التنموي والمتنامي في منطقتنا في ظل التطرف الاسرائيلي الرسمي والشعبي، ورفض حكومة الاحتلال للسلام في المنطقة رغم ما قدمه الفلسطينيون لإنجاح عملية السلام على مدى عشرين عاما مضت.

وحذر مشعل من اعادة تقسيم المنطقة من جديد وقال ان اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت المنطقة استمرت قرنا كاملا ونخشي ان تستمر من أي اتفاقية جديدة تقسم المنطقة مجددا دون أي حل للقضية الفلسطينية، ما يبقي الصراع محتدما لمئة عام جديد.

وطالب مشعل المسؤول الصيني بإنشاء معهد "كنفوشيوس" في فلسطين اسوة بدول عربية مجاورة.

يذكر ان زيارة المسؤول الصيني لفلسطين ستستمر عدة ايام يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الفلسطينيين للاطلاع على الواقع الذي تعيشه الاراضي الفلسطينية والعقبات التي تعترض عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

اخر الأخبار