أبو يوسف: نطالب كافة القوى الصديقة بمواجهة السياسة العنصرية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني

تابعنا على:   22:36 2016-01-30

أمد/ رام الله: اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان تنامى السياسة العنصرية التي تمارسها حكومة الاحتلال ضد ابناء شعبنا العربي الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، هذه السياسة بدأت منذ اللحظة الاولى لولادة الدولة العنصرية الاسرائيلية، بعد ان شرّدت العصابات الإسرائيلية الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني، من مدنهم وقراهم .

واضاف ابو يوسف في حوار صحفي وصل أمد, "تنطلق اليوم فعاليات اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي 48، لجنة المتابعة بمهرجانات في فلسطين التاريخية، في مدن شفاعمرو ورام الله وغزة وبيروت وسوريا والمغرب والجزائر والعراق والدول الاوروبية  ودول امريكا الاتينية وفي افريقيا وكل انهاء العالم لمواجهة القوانين العنصرية التي تسنها حكومة الاحتلال بحق شعبنا وأخطرها حاليا في صحراء النقب".

وقال ان شعبنا يواجه الممارسات العنصرية والحملات القمعية الإسرائيلية بحقه، وفي مقدمتها، مصادرة أملاك عشرات الجمعيات الخيرية والاجتماعية والصحية والتعليمية، ومواصلة تنفيذ مخطط (برافر) للتطهير العرقي في النقب، واستمرار حملات التحريض على قادة الجماهير العربية في الداخل بما في ذلك النواب المنتخبون ورؤساء وقادة الأحزاب والمجالس البلدية والمحلية، إلى جانب استمرار شتى أشكال التمييز والإجحاف في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية، مؤكدا على الوقوف الى جانب شعبنا في الاراضي المحتلة عام 48، و نحيي نضالهم الديمقراطي من اجل حقوقهم كمواطنين وكمجموعة قومية أصيلة، و المتمسكين بانتمائهم العربي الفلسطيني، و المكافحين من اجل الحياة، والحرية، و ضد العنصرية، و الاضطهاد،و الملاحقة، و التمييز.

وشدد امين عام جبهة التحرير أن "إسرائيل" جراء سياستها العنصرية التمييزية تتحول يوماً بعد يوم إلى دولة أبارتهايد وتجد ترجماتها اليومية في التنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي استكمال إجراءات التمييز العنصري ومصادرة الحقوق السياسية والمدنية لهذا الجزء العزيز من الشعب الباقي في الأراضي المحتلة عام 1948.

ولفت الى اهمية تربط ووحدة النضال و استمرار الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، التي امدت على التمسك بحقوقنا، والذود عن أهدافنا، بتضحيات كبيرة وغزيرة، تتطلب من الكل الوطني أن يرتقى إلى مستوى المسؤولية التاريخية في توفير كل عوامل استمرار الانتفاضة وتطوّرها لتحقيق أهدافها، والتحلّي بأعلى درجات اليقظة من محاولات اجهاضها ،  والعمل على انهاء الانقسام وإرساء وحدة وطنية حقيقية، عمادها الاتفاق على استراتيجية وطنية موحّدة، تستند إلى أهداف وحقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

ودعا ابو يوسف كافة القوى الصديقة المحبة للسلام و العدالة في العالمي لدعم حقوق الشعب الفلسطينيي في فلسطين التاريخية عام 48  ومساندته في حقه الانساني و بادانة كل الممارسات العنصرية التي تتنافى مع القيم الانسانية و الاخلاقية و الحقوق المدنية و السياسية. متوجها  بالتحية لشهداء شعبنا في الداخل وفي مختلف تواجد أبناء شعبنا داخل فلسطين، وحيا الأسرى وعلى رأسهم عميد الأسرى ابن الداخل المحتل كريم يونس وكافة الاسرى  والاسيرات ونوجه ايضا التحية للاسير محمد القيق، مضيفا ، إن النضال سيتواصل حتى العودة والحرية والاستقلال.

اخر الأخبار