وفد اسباني ينهي زيارة لقطاع غزة

تابعنا على:   15:51 2016-01-30

أمد/غزة: انهى وفد اسباني زيارة لقطاع غزة، اطلع خلالها على جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا.

ووفق بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان، اليوم السبت، فقد أنهى وفد إسباني من الأندلس ملجا زيارة للقطاع هي الأولى منذ أربع سنوات، حيث كانت سلطاتالاحتلال الإسرائيلي ترفض طلبهم بدخول غزة عبر معبر بيت حانون، كما فشلت لهم أكثر من محاولة للدخول عبر معبر رفح.

وضم وفد المؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية القدس - ملجا للتضامن مع العالم العربي، كريستينا رويز، مدير الجمعية خافيير داييز موريانيا، أمين السر جبرائيل رويز انسيسو، والسيدة كاثرين جيرمان.

وقام أعضاء الوفد بزيارات ميدانية للقطاع  والتقوا العديد من ضحايا العدوان علي قطاع في صيف العام 2014، كما التقوا بفعاليات وطنية وثقافية ومنظمات مجتمع مدني، ونظم لهم معهد كنعان ومديره عيسى سابا عده لقاءات مع المعهد ومع منظمات شريكة وجولة ميدانية، وحضروا كذلك مسرحية المصور للفنان علي أبو ياسين والتقوه.

من الجدير بالذكر ان جمعية القدس ملقا كانت قد أسست قبل خمسة عشر عاماً، وضمت في عضوية مجلس إدارتها التأسيسي الأول من فلسطين كلاً من راجي الصوراني، والمرحومين د. حيدر عبد الشافي ود. إياد السراج. 

وتهدف الجمعية إلى دعم القضية الفلسطينية والمجتمع المدني الفلسطيني، وتربطها علاقات خاصة بالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان  ومعهد كنعان  منذ تأسيسها.

وصرح الصوراني، "إن جمعية القدس-ملجا هي أحد النماذج الرائعة والمشرقة للتعاون علي الصعيد الشعبي وللتضامن الحقيقي  والعملي مع الشعب الفلسطيني  المبني علي أسس إنسانية وأخلاقية وقانونية وسياسية. إننا فخورون بعلاقتنا وهي تتعمق باضطراد واستمرار علي مدار  الخمسة عشر عاماً الماضية، ونعمل علي تطويرها وتعميقها في المستقبل."

من جهة أخرى التقى الصوراني وثمانية عشر برلمانياً نرويجياً من لحنة الخارجية والأمن في البرلمان النرويجي.

وقال الصوراني "إن النرويج تحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والسياسية عما آلت اليه اتفاقية أوسلو، مذكراً أن هدفها كان: أولاً،  بناء الثقة بين الطرفين؛ وثانياً إقامة دولة فلسطينية في 4 مايو 1999، أي في نهاية المرحلة الانتقالية. أما الواقع الآن، وبعد مرور 22 عاماً على الاتفاقية، فأن غزة تقبع تحت حصار لا أخلاقي وغير إنساني  وغير قانوني ويشكل  أكبر كارثة إنسانية من صنع الاحتلال تخللته ثلاثة حروب، كان في عين العاصفة منها المدنيون والأهداف المدنية.

ووصف الصوراني ما يجري في القدس من تطهير عرقي وتهويد وفرض إسرائيل للوقائع على الأرض، وما يحدث في الضفة بأنه نسخة جديدة من "الأبارتهايد"، لكنها أكثر وقاحة ودموية من جنوب أفريقيا.

وأكد الصوراني أن شعبنا الفلسطيني يقف في الجانب الصحيح للتاريخ، وأن الواقع البائس لن يدفعنا لليأس بل لتنشيط هممنا وشحذ ارادتنا، وأننا لن نغفر ولن ننسى وسنلاحق مجرمي الحرب الإسرائيليين.

واستعرض الصوراني عمل منظمات حقوق الانسان الفلسطينية أمام المحكمة الجنائية الدولية الآن ومستقبلاً.