• الاربعاء 23 اكتوبر 2019
  • السنة الثانية عشر
  • En
تنويه أمد
شو أخبار فصائل التحالف العباسي بعد قرار الحجب، الا زالت ترى انها تقود شعبها للتحرر من الاحتلال أم تقوده لشيء آخر تماما...مع هيك مش مهم رأيكم، فمن لا قدرة له لا رأي له يا تابعي قفة!

أسعار النفط إلى أين؟

تابعنا على:   11:54 2016-01-30

سمير التنير

مع بداية السنة فوجئ الناس بانخفاض سعر برميل النفط بأكثر من 18 في المئة، أي إلى أقل من 30 دولاراً، محققاً بذلك أدنى سعر له منذ العام 2003. وبلغت زيادة الإنتاج في القطاع النفطي الأميركي أكثر من 1,3 مليار برميل. وبعد ذلك أعلنت شركة «بريتيش بتروليوم» البريطانية عن استعدادها لصرف عدد كبير من موظفيها. أما شركة «بترو براس» البرازيلية، فأعلنت وقف استثماراتها في القطاع النفطي. تضع بعض المؤسسات المالية مثل «ستاندرد شارترد بنك»، اللوم ليس على عاملَي الإنتاج: العرض والطلب فقط، بل على مؤامرة يحيكها البعض لخفض السعر إلى 10 دولارات، ليعود السوق إلى التوازن تلقائياً، بين العرض والطلب.
تقول «وكالة الطاقة الدولية» إن زيادة الاستهلاك في الأشهر الماضية هو الذي منع الأسعار من الانخفاض الكبير الذي لم يحدث حتى الآن. وقد ترافق ذلك مع هبوط أسعار الأسهم الصينية والانخفاض في سعر اليوان الصيني، الذي يقول خبراء إنه يعكس ضعفاً في الاقتصاد الصيني حالياً، وبالتالي يؤدي إلى انخفاض في الطلب على النفط. لكن الإحصاءات تكذب ذلك. إذ إن الصين استوردت 6,8 مليون برميل من النفط يومياً في العام 2015.
وإذا ألقينا نظرة على الطلب العالمي للنفط، بعيداً عن السوق الهندية والصينية، فإن الأمر لا يقلّ سوءاً. فأوروبا لن يعود الطلب على النفط قوياً فيها كما كان من قبل. كما أن النمو البطيء في الاقتصاد الأميركي لن يرفع الطلب على النفط أيضاً. بينما في بلدان الشرق الأوسط التي تصدر النفط، خاصة في الخليج، لن يزداد الاستهلاك بسبب رفع الحكومات أسعار المحروقات، أو رفع الدعم عن المنتجات النفطية.
وبرغم سواد هذه الصورة، فإن الدول المصدرة لم تكن تظهر حماسة لخفض الإنتاج إلى أن ظهرت بوادر تفيد باحتمال حصول ذلك مؤخراً. فقد رفضت منظمة «أوبك» في اجتماعها الذي عقد في شهر كانون الأول من العام الماضي وضع نظام حصص جديد لإنتاجها. ورفضت المملكة العربية السعودية أداء دورها السابق في ضبط سوق إنتاج النفط. ويقول خبراء غربيون أن ذلك يجعل شركات النفط التي تستخرجه بأكلاف عالية إلى التوقف عن الإنتاج. وتتوقع أن يظل الأمر على هذه الصورة حتى منتصف العام 2017، عندما يعود التوازن إلى عاملي العرض والطلب.
ينخفض الإنتاج الأميركي من النفط الصخري الآن بسبب هبوط الأسعار. وقد صرفت الشركات المعنية بذلك النظر عن حفر آبار جديدة. ويواجه العديد من تلك الشركات خطر الإفلاس. وبرغم انخفاض الإنتاج تلقائياً، فإن «وكالة الطاقة الدولية» تقول إن إنتاج النفط سيرتفع بـ 700 ألف برميل في اليوم، قبل أن تعود سوق النفط إلى التوازن في منتصف العام 2017.

عن السفير

اخر الأخبار