حماس ( بًبْ ) إم هيرن

تابعنا على:   18:25 2016-01-28

أحمد دغلس

يبدو لنا للضرورة ان نستعمل عنوان الكتابة بلغة اخرى غير ( العربية ) حتى يتسنى لنا ان نفهم المعادلة التي خلقت حماس على امل ان ( تكون ) لأن أن لا نكون ..؟! أن تكون بالمحصلة هي من تقاعسنا ... تخاذلنا ، تقصيرنا ... او ان لا تكون هو من صميم إرادتنا التي نتردد بدفعها الى العمل حتى حماس ( لا ) تكون ...؟! لأستذكر إنزلاقا لغويا كان قد عطفه محافظ محافظة نمساوية ضد يرونو كرايسكي في ثمانيات القرن الماضي بتصريح * ان كرايسكي يعاني من " بًبْ إم هيرن " بمعناه من الألمانية في لغتنا العربية بأن بين ثنايا دماغه مزيج من سائل كثيف يمنع ويحول تواصل السنابسه ( الوصلات ) بين ثنايا العقل في عملية التفكير ...؟! قد تكون حاضرة في مناورات إنهاء الانقسام حتى ولو كان ابطلاها ابو مرزوق والأحمد لتتمدد الى أكثر منهم بطاقم ( خَلَنْجْ ) في رحلة لبنان الى المرزوق بنعمة حماس وآخرها الى عاصمة بعث الإسلام السياسي الدوحة للشقيقة قطر بالأحمد والمرزوق والزيادات الوطنية ، ,,,, لعلى وعسى ...؟! مع العلم بأن بعض الزيادات التي للتو وصلت بوصلة المسرحية ، قرأت ودرست ميثاق حماس وأهلهم جماعة الإخوان المسلمين ...؟! إضافة أنها شاهدت بوعيها وثيقة إعلان قادة حماس بالصوت والصورة من غزة ، بانهم جزء لا يتجزء من الجماعة في احتفال علني مباشر منقول ...؟! هنا وهناك يبدو ان محافظ مقاطعة النمسا كان ( سبق ) زمانه بوصفه لبرونو كرايسكي لكون الإسلام السياسي كان في زمانه وزمان برونو كرايسكي ( يحبي ) على سجادة التخلف في بلادنا .... فكيف حالنا وحال بلادنا مع صيحة الجماعة والإسلام السياسي من غزة الى ليبيا الى سوريا والى مصر...؟! لا سيما قالوا علنا من لندن بلسان الشيخ ( التميمي ) الفلسطيني الإخونجي حيا متلفز " طبعا " الحمساوي ( طز ) بفلسطين بعد طز مصر ..؟! ونحن نحاور بطز في وعينا ... فكيف سيكون حالنا ... ؟!

اخر الأخبار