وزير الجيش الاسرائيلي يصف هجوم المستوطنين على فلسطينيين بالإرهاب

تابعنا على:   19:54 2014-01-08

وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعلون

أمد/ تل أبيب - د ب أ: استنكر وزير الجيش الإسرائيلى موشيه يعلون، اليوم الأربعاء، الهجمات الانتقامية العشوائية التى شنها مستوطنون يهود متشددون ضد الممتلكات الفلسطينية، ووصفها بالـ"الإرهاب"، وفى بيان له قال "يعلون"، وهو عضو فى حزب الليكود اليمينى الذى ينتمى إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إن الظاهرة المعروفة باسم (تدفيع الثمن) فى نظرى هى إرهاب بكل ما تعنيه الكلمة".
وغالبا ما تتضمن ما تسمى بهجمات "تدفيع الثمن" اقتحام مستوطنين يهود للقرى الفلسطينية وقيامهم باقتلاع أشجار الزيتون وثقب إطارات السيارات أو تدنيس المساجد والمقابر، ويقولون إن الهجمات تأتى انتقاما من قيام السلطات الإسرائيلية بهدم المواقع الاستيطانية التى أقيمت بدون تراخيص فى الضفة الغربية.
وجاءت إدانة "يعلون" بعد يوم واحد من قيام نحو عشرة من المستوطنين المتشددين باقتحام قرية فلسطينية مما أثار مواجهة مأساوية، وبدأت الواقعة بعد وقت قصير من قيام القوات الإسرائيلية باقتلاع شتلات تم غرسها فى بستان بدون الحصول على تصاريح من قبل مستوطنين شمالى الضفة الغربية.
وقامت مجموعة المستوطنين باقتحام قرية قصرة القريبة بغرض الانتقام حسبما تردد، ورشق فلسطينيون المستوطنين بالحجارة وطاردوهم إلى منزل تحت الإنشاء، حيث احتجزوهم لفترة وجيزة، وقام الفلسطينيون بتقييد المستوطنين واعتدوا عليهم بالضرب، بيد أن شيوخ القرية الفلسطينية منعوهم من الاستمرار فى ذلك وأبلغوا قوات الجيش الإسرائيلى التى وصلت لتخليص المستوطنين، وذلك حسبما أفاد الجانبان.
وتم إجلاء أربعة مستوطنين كانوا ينزفون إلى المستشفى ووصفت إصاباتهم بأنها خفيفة، واعتقلت الشرطة الإسرائيلية سبعة من المستوطنين لاستجوابهم، وقال عبد العظيم وادى، رئيس بلدية القرية الفلسطينية للصحفيين: "كان من الواضح لى أننى لن أسمح لأحد أن يلحق بهم الضرر"، وأضاف "هذا سلوك بشرى أساسى على الرغم من أنهم سيأتون لمضايقة سكان القرية"، وانتشرت أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية فى الضفة الغربية لمنع العنف من قبل المستوطنين المتشددين الذين تعهدوا بالانتقام لتلك الحادثة المهينة.

اخر الأخبار