لإطلاق حوار شامل وانهاء الانقسام ::

قيادي في حماس يدعو الى تشكيل تنسيقية عامة للحوار من الشخصيات الوطنية الوازنة في غزة

17:35 2013-10-10

أمد/ غزة : دعا القيادي في حركة حماس, يحيى موسى, إلى تشكيل لجنة من الشخصيات الوطنية الوازنة التي اسمها بـ (الحكماء) في قطاع غزة، من اجل الدعوة إلى اجتماع تشاوري للبحث في آليات إطلاق حوار شامل.

وقال موسى, عبر صفحته الشخصية بفيس بوك, إن " قيادات قطاع غزة لعبت دورا بارزا في كتابة التاريخ الفلسطيني ولا زالت قادرة على ذلك ", مؤكدا أن بمقدور قيادات غزة وشخصياتها أن تعمل على إنهاء الانقسام, الذي سبب ضرراً بالغاً للوطن, على حد وصفه.

وأضاف: على الجماعة الوطنية الفلسطينية أن تنهض من كبوتها التي طال أمدها، وأن تتصدى للأزمة العميقة التي أضعفت العمل الوطني الفلسطيني، وتكاد تقضي على آمال الشعب في الحرية والاستقلال، خاصة بعد التراجع في الدور المصري، وانشغال النظام في الصراعات السياسية والاستقطاب الحاد، وتصاعد وتيرة الاعتداءات الاحتلالية الاسرائيلية على الأرض والمقدسات.

وأكمل بالقول " لا يمكن للجماعة الوطنية أن تبقى في حالة من الشلل وأن تغض أعينها عن المعاناة التي يتحملها المواطن الفلسطيني نتيجة استمرار الانقسام في النظام السياسي للسلطة بين الضفة والقطاع والتي هي نتيجة لانقسام أكبر؛ سببته اتفاقيات أوسلو اللعينة ", وفق قوله.

وتابع موسى " إن سوء الحالة الوطنية يدفع بإلحاح الحكماء الوطنيين للمبادرة بالدعوة إلى حوار وطني شامل وجامع تنطلق شرارته في قطاع غزة، ويتوسع ليشمل الشعب الفلسطيني كافة في جميع أماكن تواجده، وذلك بهدف وضع معالجات جذرية وعملية لجميع المشكلات التي نعانيها وفي مقدمتها إنهاء حالة الانقسام في السلطة، وبلورة رؤية وطنية شاملة لاستنهاض النضال الوطني وفق استراتيجيات واضحة ووفق برنامج متوافق عليه ".

ولفت إلى أنه لابد من وضع آليات لتطبيق ما تم الاتفاق عليه, على أن يكون الحوار يشمل كافة الفصائل الفلسطينية, على حد تعبيره.

ودعا موسى إلى تشكيل تنسيقية عامة للحوار من الشخصيات الوطنية الوازنة، تمثل المرجعية لحل القضايا الخلافية المستعصية, وعند الانتهاء من الاتفاق على حل جميع الخلافات، يتم صياغة وثيقة توقع عليها جميع الأطراف، ويتم تشكيل الهيئات والمؤسسات اللازمة للقيام على ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف: ليس من العقل ولا المنطق ولا من المقبول أخلاقياً، أن نبقى عاجزين عن حل مشكلاتنا، ونُضَيع ما ضحى لأجله الشهداء، وعانى في سبيله الأسرى، وتعلقت به آمال أجيال الفلسطينيين المتلاحقة، وأن نراه ينهار أمامنا، بينما الفصائل عاجزة، تنظر ببلاهة وعدم اكتراث لما يجري، تُغَلِّب حساباتها الصغيرة، وتقدم مصالحها الخاصة على حساب وطن يسرقه الاحتلال أمام سمع وبصر الجماعة الوطنية الفلسطيني, كما أورد في صفحته.