مركز عبد الله الحوراني والتجمع الفلسطيني المستقل ينظمان ندوة سياسية في ذكرى حرب أكتوبر

تابعنا على:   17:21 2013-10-10

 أمد/ غزة : نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق بالتعاون مع التجمع الفلسطيني المستقل ندوة سياسية بعنوان "حرب أكتوبر وأثرها على القضية الفلسطينية"، وقد غصت قاعة المركز بجمهور من الكتاب والباحثين والمثقفين والشباب والشابات. وتحدث فيها د. خضر عباس ود. عبد العزيز الشقاقي، وأدار الندوة الكاتب ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.

افتتح ناهض زقوت الندوة مرحبا بضيفي الندوة وبالحضور، ومهنئا الشعب المصري والقيادة المصرية بذكرى نصر أكتوبر، وقال: بعد هزيمة حزيران عام 1967 وإصابة الأمة العربية بالإحباط، جاء نصر أكتوبر عام 1973 ليعيد للأمة كرامتها وثقتها بنفسها. وأضاف: أن حرب أكتوبر كانت نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي، حيث تمكنت القوات المصرية من كسر إرادة الجيش الذي لا يقهر كما ادعى قادة إسرائيل. وأشار زقوت إلى أن قوات الثورة الفلسطينية قدمت جهدا عسكريا لا يستهان به في مساندة القوات المصرية وامتزج الدم المصري بالفلسطيني على أرض المعركة، وكان من نتائجها خطاب الرئيس الشهيد ياسر عرفات التاريخي في الأمم المتحدة عام 1974.

وتحدث د. خضر عباس الرؤية الأمنية والنفسية والعسكرية لحرب أكتوبر، فقال: إن حرب أكتوبر ألغت ما تسميه إسرائيل نظرية الحدود الآمنة، حيث تمكن الجيش المصري من اقتحام المواقع العسكرية الإسرائيلية، وخاصة خط بارليف الذي ادعت إسرائيل انه من أقوى الموانع والحصون التي لا يمكن اقتحامها، وقال عنه خبراء الروس أن تدميره يحتاج إلى قنبلة نووية. أشار د. خصر إلى كيفية تدمير خط بارليف منوها إلى إرادة الإنسان التي أكدت عليها حرب أكتوبر ودعمتها وعززتها في الجندي المصري جعلته يفكر في الآليات والطرق التي يمكن بها تدمير هذا الخط المانع. وأضاف د. خضر إلى عمليات الخداع والتضليل التي مارستها القيادة السياسية والعسكرية المصرية لإيهام إسرائيل أن مصر لا تسعى إلى الحرب، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق النصر.

وبدوره تحدث د. عبد العزيز الشقاقي قائلا بان حرب أكتوبر غيرت مفاهيم الأمة التي عانت من الهزيمة منذ عام 1948، وجعلت الأمة العربية تشعر بنشوة النصر على إسرائيل. وأضاف أن حرب أكتوبر لم تكن النصر الأول على إسرائيل بل كانت حرب الكرامة عام 1968 البداية لهزيمة إسرائيل، كما لم تكن آخر هزائم إسرائيل، فقد هزمت في لبنان عام 2006 وفي حرب غزة عام 2008 وعام 2012. وأكد د. الشقاقي أن حرب أكتوبر أنهت هيبة إسرائيل وجعلت الإسرائيلي يفقد الثقة في قيادته العسكرية والسياسية.

ومن جانب أخر تحدث د. الشقاقي عما حصده العرب بعد حرب أكتوبر، متسائلا هل استفادت الأمة العربية من هذه الحرب؟. كما أشار إلى القرارات الدولية وخاصة قراري 338 و242، وتداعيات حرب أكتوبر على القضية الفلسطينية.

اخر الأخبار