صرخت ماجدة في اليرموك!!

تابعنا على:   14:56 2014-01-04

ماجد ابو شمالة

الفلسطيني يموت جوعا في اليرموك والقيادة تتفرج عار ما بعده عار..... شاهدت صور الكهل الفلسطيني الذي مات جوعا في مخيم اليرموك رحمه الله وشاهدت الفيديو الذي تحدثت  فيه أخت فلسطينية لنا عن كرامة الفلسطينية التي ترحب بالموت على أن تطلب "كاسة برغل أو رز"  حسب تعبيرها من احد وتطلب الإسراع في قتلهم .

 ولا اعلم إذا كانت قياداتنا المسئولة  عن هذا الملف شاهدت أم لم تشاهد ولكني احتقرت نفسي وكرهت إنسانيتي ووطنيتي وشعرت أن النخوة فينا ماتت وان الكرامة والعزة وكل القيم التي اعتقلنا في سجون الاحتلال من اجلها اندثرت ..

اعلم بان جهودا تبذل من اجل اليرموك وربما تعجز المنظمة والسلطة عن إطعام أهلنا في اليرموك ولا أريد الحديث عن العزائم والولائم وغيرها لكني اعتقد أن الواجب والأصول تقتضي من هذه القيادة أن تقف عند مسؤولياتها وان تقول للشعب الفلسطيني بأنها عاجزة عن إطعام أهلنا وان تقدم للشعب الفلسطيني أسماء المحتاجين للطعام وآليات التواصل المباشر معهم وأنا واثق تماماً أن الفلسطينيين لن يقصروا ففقيرهم قبل غنيهم  سيهب لنجدة أهله وإخوته في سوريا

 كل ما هو مطلوب من القائمين على الملف فقط إعطائنا آلية للتواصل المباشر مع أهلنا في سوريا والقدرة على توصيل المساعدات لهم من اجل تعزيز الثقة التي فقدت واني أثق بان المئات من أبناء شعبنا القادرين سيهبون من اجل نجدة أخواتهم وإخوتهم الذين يتضورون جوعا في سوريا 

 وأنا أول المستعدين لتوفير الطعام لعشرة عائلات فلسطينية وان أوفر لهم ما أوفره لأبنائي فارحمونا حتى نستطيع النظر إلى أنفسنا في المرآة دون أن نبصق عليها ..وحتى نستطيع النظر في عيون أطفالنا دون أن نشعر بالخزي والعار الذي أغرقتمونا في بحره .. وهنا لا يعتقد احد انه معفي من المسئولية أو بريء من الجرم بحق أهلنا في سوريا لكن الجريمة تتفاوت بحجم المسئولية فالجميع مذنب والجميع مسئول ... سلمت  أيتها الماجدة الفلسطينية مازال داخلك من العزة والنخوة أكثر مما يحمله الكثيرين .

واني أرى انه خير احتفال بانطلاق الفصائل الفلسطينية و على رأسها حركة فتح هو توجيه موازنات الاحتفالات لنجدة أهلنا في سوريا ومخيم اليرموك ستكون انطلاقات أكثر كرامة وأكثر عزة فان هذه الفصائل وجدت من اجل حماية الأرض والإنسان والحفاظ على كرامته فأين كرامتنا وشعبنا يتضور جوعا  .