قيادي في حماس يعرض رؤية شاملة بدلاً عن المفاوضات مع اسرائيل

تابعنا على:   16:38 2014-01-03

أمد/ رام الله : أعلن القيادي في حركة حماس  وصفي قبها، الجمعة، عن طرح رؤية وطنية شاملة تكون بديلاً للمفاوضات، مؤكدًا على ضرورة الانسحاب الفوري منها.

وقال قبها في بيان صحافي له اليوم الجمعة : على ضوء ما صرحت به وعبرت عنه من قلق بالغ وتشاؤم شديد من عودة كيري إلى المنطقة يحمل لنا في حقيبته هدية رأس السنة "اتفاق إطار" بسقف زمني جديد، يتساءل البعض ما البديل؟.

وأوضح قبها أن "موقفه الواضح والصريح ومن خلال رؤية وطنية خالصة ليس لها علاقة بالانتماءات الفصائلية ولا بالمناكفات السياسية ومن خلال دراسة الخيارات والأولويات الوطنية أجد أنه من الضروري الوقف الشامل لكل أشكال الاتصال والتواصل السري والعلني وتحديداً التنسيق الأمني والانسحاب الفوري من المفاوضات التي باتت تشكل غطاء يستغله الاحتلال لمصلحته على كافة الصُعد".

وأضاف:يجب أيضا ترميم البيت الداخلي الفلسطيني ولملمة شعث الأسرة الفلسطينية الكبيرة والدخول في حوارات شاملة بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وتحديداً بين حركتي حماس وفتح وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية، كما أنه من الضروري تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة تضم كافة مكونات وفعاليات الشعب الفلسطيني والتوافق على آليات اتخاذ وحسم القرار فيها، ورفض كافة الضغوطات الخارجية، واستجماع عناصر القوة والإمكانات لدى الشعب الفلسطيني وتوظيفها.

وتابع قبها: ومن الرؤية التي أجدها ضرورة الاتفاق على خطة التحرك السياسي والدبلوماسي استناداً إلى التفاهمات والوثائق والاتفاقات الموقعة بين مكونات الشعب الفلسطيني مع كافة ما يتعلق بها ويمت لها من تفاصيل، وآليات الرفض والقبول، والاتفاق على كل أشكال وألوان المقاومة وتوقيتاتها وتشكيل مرجعية وطنية لحمايتها واحتضانها.

وأشار فبها إلى أن يجب بسط الحريات العامة وتوفير أجواء وبيئة صحية للتعبير عن الرأي والقيام بإجراءات لتعزز الثقة، وتشيع أجواء التفاؤل، كما يجب إصدار التشريعات اللازمة والضرورية والتي منها تُجرم التنسيق الأمني، وتعتدي على الحريات، والتي تكفل عدم المس بنتائج أي انتخابات مستقبلية مهما كان نوعها، وضرورة أن يبقى صوت المنتخب والممثل حاضراً بشخصه أو بمن ينوب عنه في حال حالت ظروف قاهرة وقسرية كالإعتقال من قبل قوات الإحتلال، وأي تشريعات أخرى تسحب البساط من تحت أقدام الإحتلال للمس بالنظام السياسي الفلسطيني.

ودعا إلى إجراء الانتخابات التمثيلية الفلسطينية الشاملة وإعادة صياغة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفق نتائج الانتخابات.

واكد قبها أنه، وخلال الوقت المُستغرق في تنفيذ الخطة لا بد من ضرورة حشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال لعدم خلق وقائع جديدة على الأرض، ووقف عدوانه وحصاره على الشعب الفلسطيني، وتفعيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة والانضمام لكافة المنظمات الدولية ورفع القضايا وملاحقة الاحتلال على ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وما يقوم به من انتهاكات لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.

ووبين أنه وفقًا لهذه الرؤية نكون قد نجحنا فعلاً بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، واستجمعنا ووظفنا كافة عناصر القوة والتي أهمها:ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني برمته (الداخل والخارج)، واستقلالية القرار الفلسطيني،واستعادة عمق القضية الفلسطينية العربي والإسلامي وتفعيل ذلك على كافة الصعد، والتحرك الدولي وتفعيل البعد الإنساني للقضية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال، بحسب ما قاله قبها..

 

اخر الأخبار