يُحزننا حال العملاقة، ويُغضبنا صمت الأبطال ؟!

عندما يكون الحديث عن إرث العرفات والوزير ورفقائهم وعن مسيرة نضال ووفاء وعن حامية المشروع حقاً يكون الفخر ينتابك وكأنك تتحدث عن شئ عظيم وعن حالة ليس لها مثيل، إن فخر الإنتماء لحركة عظيمة مثل حركة فتح أظهرت بأنها الأصدق والأوفى لقضيتها ولشعبها فهي التي تشبه شعبها بكل تفاصيله، ولم يكن تجني ولا مبالغٌ فيه حينما وصفت بـ "أم الجماهير" وتَارَةً

26 ديسمبر 2020

جامعات استثمارية تدعى الوطنية ؟!

في الوقت الذي يعاني فيه الطالب الفلسطيني أشد المعاناة وفي ظل استياء الحالة الاقتصادية تأبى الجامعات في قطاع غزة إلا أن تكون أداة تضيق وخناق بجانب العديد من المشاكل والعثرات التي تحول دون مستقبل واعد لشباب فلسطيني يعاني الكثير من الآلام في واقع مرير مليئ بالأشواك. وفي ظل غياب المسؤولية المجتمعية تقدم جامعات تدعي أنها عون ونصير للطالب الفلسطيني با

09 ديسمبر 2020

حل الدولتين هل بات مُجْدى، في ظل معطيات الواقع ؟!

أنه لمن الغريب المستهجن أن تسمع إلى يومنا هذا أحد السياسيين والمعنيين في الحالة الفلسطينية وتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني يبني الآمال حول مقترح حل الدولتين والعيش بسلام على أساس اعتراف إسرائيلي بحدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية في ظل تعثر كل المحاولات التي تتمحور حول هذا المقترح المحفوف بالعديد من العثرات ولعل أبرزها السياسة الاستعمارية واستمراري

04 ديسمبر 2020

دعني أخبرك سيدي الرئيس ما جرى من بعدك ...

لقد أرهق شعبك سيدي، ولقد جُوع أطفالك، والرجال قد قهرت وحوربت. ليس ذلك فحسب سيدي، بل خاض أسرنا المعارك لأجلنا ولأجل الحرية والكرامة ولم يجدوا لهم نصير من تلك القيادة. لن أخبرك عن واقع الحركة التي بُنيت بدماء الشهداء وتضحيات الأوفياء، العملاقة "فتح" فكل يوم نبكي على ما أصابها، أغرقتنا القيادة السياسية وبات الخلاف واضح ولا أحد يختلف عل

06 نوفمبر 2020

تعثر الوحدة وآمال النهوض في ظل الانحدار ؟!

إن ما تمر به القضية الفلسطينية اليوم ووفقاً لتقديرات المتابعين فأن تلك المرحلة هي الأشد خطراً في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فما تمارسه اسرائيل والإدارة الأمريكية اليوم من توغل واضح في حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات لطمس معالم الدولة الفلسطينية بخطة جديدة تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والقرارات الدولية التي تنص على حقوق الشعب الفلسطيني في ال

22 سبتمبر 2020

والفاتورة يدفعها المواطن .. كما العادة ؟!

حالة من القلق والتوتر سادت قطاع غزة بعد الإعلان عن إكتشاف حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، وما يثير الحيرة هو صعوبة تحديد خارطة الوباء والبوابات التي يلج من خلالها الفيروس مما يجعل في ذلك صعوبة إيقاف تلك السلسلة المتتالية من الإصابات. ومما لا يدع مجال للشك أن كل شخص منا مهدد بالإصابة بذلك الفيروس، كما هي غزة كباقي مدن العالم وما حدث فيها

28 اعسطس 2020

اخر الأخبار