سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء

لم يكن ينقص المشهد المحترق نفسه، إلا مشهد الحرائق في الشمال، خاصة في اللاذقية الجميلة وما حولها، حيث أتت النيران على آلاف الشجر، ووصلت ألسنة النيران البيوت، تلك النيران التي يصدف أنها تتم في وقت متقارب، تجعل إطفاءها صعبا. لعل ألسنة اللهب هي دلالة بصرية وسمعية، تنادي لا إطفاء النار فقط، بل لإطفاء الظمأ ونداء البيوت من كهرباء وغاز ومواد غذائية.

18 اكتوبر 2020

حين وجدنا أنفسنا في ذلك المصعد "بين السماء والأرض"

-       ماذا أردت بهذا مثلا؟ -       ماذا أراد صلاح أبو سيف ونجيب محفوظ بهذا مثلا عام 1959!؟ للعمل الأدبي والفني حاضر، وماض، ومستقبل، أي له تاريخ.. ونحن، عبر مراحل نمونا، ووعينا، لنا تاريخ.. والمهم هنا: أن قراءتنا ومشاهدتنا أيضا لها تاريخ؛ فتلقينا وتفكيرنا وتحليلنا وتذوقنا للعم

26 سبتمبر 2020

تحلو بنا ولنا كثيرا حين نفكر خارج الصندوق قليلا!

تقول الأسطورة أن طعم النباتات ورائحتها بل وملمسها لم يكن كما هو عليه عندما التقى الإنسان بالأرض؛ فالتفاح كان حامضا، وحين استشعر وجود القاطف ازداد حلاوة، تماما كالبشر مع الحب، ألم يقل نزار قباني" "قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبكٍ لا أكون جميلاً قولي أحبك كي تصير أصابعي وتصبح جبهتي قنديلاً" وكم كان جميلا صوته الذي ازد

23 سبتمبر 2020

نجيب محفوظ: المتأمل الباسم

وهكذا، وبعد أن ابيض الشعر أكثره، لا المفرق، صرنا أقرب للصمت والتأمل..فصرنا نتذكر أولئك الصامتين بحكمة..فما الذي سنقوله اليوم غير مواصلة الإصغاء..ترى ماذا كان يقول الروائي الكبير في صيف عام 1989؟ وترى ما الذي نود قوله في "الصيفية القصيرة" التي يبدو ستكون ملتهبة كآخر آب اللهاب، ووأول أيلول! ليت جيرته طالت قليلا.. وليتنا تحدثنا ولو قلي

13 سبتمبر 2020

هارون هاشم رشيد: استثناء في الشعر واللغة والوطن

كل منا فيه شعر منه! عرفناه أطفالا، كان ابن خمسين، واستمر تعارفنا به، فتيانا وشبابا، حتى دخلنا الخمسين؛ فعشنا مع شعره، وعاش أبناء الضاد، وسنعيش ما تبقى لنا من عمر، أما هو فسيبقى. اتكأ شاعرنا على تراث شعراء مدرسة الإحياء والبعث، التي نشأت في سياق عصر النهضة العربية الحديثة، بل كانت مقدمة ثقافية أسست لهذا العصر، فكان بدوره ومجايلوه بمثابة الجسر

08 اعسطس 2020

مسبار الأمل

اإلى روح أحمد بهاء الدين فعلا إنه كذلك! حين أبدت ابنة أخي دانية رغبتها بدراسة الفلك، دهشت متأملا بعينيها، ورحت أتذكر رغبتي نفسها، التي لربما نشأت من مشاهدة أفلام الخيال العلمي، وأخبار الفضاء في سبعينيات القرن العشرين، وزادت رغبتي القديمة عندما علمنا شيئا عن علم الفلك في الحضارة العربية. كان من الطبيعي لديّ ولدى آخرين ان تخف الرغبة، لكن تسا

01 اعسطس 2020

اخر الأخبار