مشاركة مدير مخابرات سلطة رام الله ماجد فرج في مؤتمر ميونخ للأمن وتجاهل رامي بصفاته "وزير أول ووزير داخلية"، تبدو رسالة أن ماجد سيكون أثرا في الحكومة الجاية ...سنرى!

الجهاد: مؤتمر وارسو فصل جديد من فصول الخداع والتضليل

الجهاد: مؤتمر وارسو فصل جديد من فصول الخداع والتضليل
  • شـارك:

أمد/ غزة: دعت حركة الجهاد الإسلامي، يوم الخميس، إلى وحدة الموقف الفلسطيني الرافض للمخططات والصفقات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، ومواجهة كل أشكال الضغوط والحصار الذي تنفذه أمريكا وإسرائيل ضد شعبنا.

وأضافت الحركة، في بيان لها ، إن الوحدة الوطنية على قاعدة استمرار المقاومة وحماية الثوابت ورفض أي تنازلات، هي السبيل والضمان لإسقاط هذه المشاريع والمخططات.
وفيما يلي نص البيان:-

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

ندين المشاركة العربية في اجتماع "وارسو" التآمري

تواصل إدارة "ترامب" عداءها المعلن وتحريضها السافر ضد القضية الفلسطينية، وها هي تعقد اجتماعا جديداً في "وارسو" لتدشين فصل آخر من فصول الخداع والتضليل وإغراق عالمنا العربي والإسلامي في الفتن والصراعات مقابل تأمين جبهة العدو الإسرائيلي وحمايته.

إننا ندين المشاركة العربية في هذا الاجتماع التآمري وما صاحبه من لقاءات ومصافحات علنية وسرية مع قادة العدو ورأس الإرهاب الإسرائيلي "نتنياهو"، تلك اللقاءات التي تشكل وصمة عار على جبين أولئك المتهافتين على التطبيع وإقامة علاقات مع العدو الإسرائيلي.

إن اللقاءات التي جرت أو ستجري مع قادة الاحتلال المجرم في "وارسو" وغيرها هي لقاءات تشجع القتلة على الاستمرار في جرائمهم ضد شعبنا وأمتنا وبذلك يكونوا شركاء في القتل.

إننا نؤكد رفضنا لكل ما يتمخض عن هذا الاجتماع الذي نعتبره حلقة في سياق مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وندعو لوحدة الموقف الفلسطيني الرافض لهذه المخططات والصفقات ومواجهة كل أشكال الضغوط والحصار والعدوان الذي تنفذه أمريكا وإسرائيل في محاولة يائسة منهم لتركيع وإخضاع شعبنا.

إن الوحدة الوطنية على قاعدة استمرار المقاومة وحماية الثوابت ورفض أي تنازلات، هي السبيل والضمان لإسقاط هذه المشاريع والمخططات.

إننا ندعو فصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة إلى صلابة المواقف وتوحيدها ورفض أي محاولة للمساس بقضيتنا وبأرض فلسطين التاريخية وبكل الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وحماية المقدسات.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس 9 جمادى الأخرة 1440هـ، 14/2/2019م

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS