مشاركة مدير مخابرات سلطة رام الله ماجد فرج في مؤتمر ميونخ للأمن وتجاهل رامي بصفاته "وزير أول ووزير داخلية"، تبدو رسالة أن ماجد سيكون أثرا في الحكومة الجاية ...سنرى!

نتنياهو يشيد بمشاركة الدول العربية في مؤتمر وارسو: "منعطف تاريخي"

نتنياهو يشيد بمشاركة الدول العربية في مؤتمر وارسو: "منعطف تاريخي"
  • شـارك:

أمد/ رام الله: أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس، بمؤتمر وارسو حول الشرق الأوسط الذي يشارك فيه بحضور وزراء خارجية عرب لمناقشة موقفهم المناهض لإيران، معتبرا أنه "منعطف تاريخي".

وقال نتنياهو لصحافيين، إن العشاء الافتتاحي للمؤتمر مساء الأربعاء شكل "منعطفا تاريخيا". وأضاف "في القاعة جلس نحو ستين وزيرا للخارجية يمثلون عشرات الحكومات، ورئيس وزراء اسرائيلي ووزراء خارجية دول عربية بارزة وتحدثوا بقوة ووضوح ووحدة غير عادية ضد التهديد المشترك الذي يشكله النظام الإيراني".

وكان نتنياهو قد التقى بوزير خارجية سلطنة عمان يوم أمس على هامس مؤتمر وارسو، فيها أكد نتنياهو أيضا أن هذا اللقاء "سيجلب تغييرات في العالم" (اقرأ/ي خبرا مفصلا)

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش قمة وارسو، إن "لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط من دون مواجهة مع إيران".

ويتوقع أن يلتقي نتنياهو في وقت لاحق اليوم مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنيس، وكذلك صهر الرئيس الأمريكي جارد كوشنر وجيسون غرينبلات المبعوث الخاص لخطة السلام الأمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما ويتوقع أن يلتقي المسؤولون الأمريكيون أيضا عددا من الوفود العربية المشاركة في المؤتمر الدولي لبحث خطة السلام التي تعرف باسم "صفقة القرن". وسبق أن أعلنت كل من روسيا وإيران والسلطة الفلسطينية وعدد من الدول الأوروبية مقاطعة هذا المؤتمر.

بدوره، قال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات صباح اليوم إنه "أمر مشجع أن نرى الحوار الصادق بين البلدان لبحث التحديات المشتركة"، مشيرا الى أن "لا شك بأن العدوان الإيراني في المنطقة قرّب بين إسرائيل والعالم العربي".

الولايات المتحدة واسرائيل تأملان في تعزيز الضغط على إيران

وسيحاول نائب الرئيس الأميركي مايك وبنس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، في وارسو تعزيز الضغط على إيران، في مؤتمر دولي قاطعه مسؤولو الصف الأول الأوروبيون القلقون من السياسة الأميركية المعلنة حيال طهران.

ويتبنى هذا الاجتماع الذي يفتتح في القصر الملكي في الوسط التاريخي للعاصمة البولندية ويستمر يومين، هدفا عاما هو الترويج "للأمن والسلام في الشرق الأوسط" لكنه يتسم بغياب الشخصيات أكثر من تلك الحاضرة. وأرسلت معظم الدول الأوروبية الكبرى مسؤولين من الصف الثاني.

وتقاطع الاجتماع روسيا التي تنظم الخميس في سوتشي قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، للبحث في النزاع في سوريا حيث تعد موسكو لاعبا أساسيا. وفي وارسو، لن تتمثل تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي سوى بطاقم سفارتها.

وشددت إدارة ترامب على أنها ترغب في تغيير في سياسة إيران في الشرق الأوسط لكنها لا تسعى إلى إسقاط النظام الذي ولد قبل أربعين عاما على أثر الثورة الاسلامية التي أطاحت الشاه. ومع ذلك دعا رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي ترامب الحالي لكنه لا يمثل الحكومة الأميركية، دعا علنا إلى تغيير في النظام خلال تجمع لحركة مجاهدي خلق المعارضة في وارسو والقريبة من المحافظين الأميركيين. وقال إنه "يجب إقصاء" إيران، داعيا إلى "تغيير في النظام في إيران لإقامة نظام ديموقراطي وقانوني".

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS