قامت قيامة البعض السياسي والشعبي لتفوهات وزير عباسي اساءت للخليل ونشطاء، لكنهم جميعا أصيبوا بخرس تجاه مقتل شاب وغرق مركب يحمل عشرات من أبناء القطاع... كأن غزة صارت بنت "البطة السوداء"!

مجدلاني: نحن أمام وضع صعب عام 2019 وإدارة معركة دبلوماسية ساخنة مع إسرائيل

مجدلاني: نحن أمام وضع صعب عام 2019 وإدارة معركة دبلوماسية ساخنة مع إسرائيل
  • شـارك:

أمد/ رام الله : ذكر الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو لجنة تنفيذية المقاطعة د. أحمد مجدلاني، ننظر بجدية وخطورة لتصريحات ما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان بمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العودة للضفة الغربية عندما يغادرها،معتبرا ذلك استمرار لسياسة التحريض على القيادة الفلسطينية.

وتابع مجدلاني خلال ترؤسه اجتماعاً لسكرتيري الجبهة يوم الاثنين بمدينة رام الله، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير ساحة الضفة الغربية حكم طالب، وسكرتيري الفروع والكتل النقابية، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير يحمل أبعاداً سياسية خطيرة على الصعيد السياسي، مشدداً على ان هذا التصعيد ممنهج ومدروس ومنسق مع الإدارة الأمريكية لتشكيل مزيد من الضغوط على القيادة لقبول ما تسمى صفقة القرن، ويندرج في اطار سباق الانتخابات الإسرائيلية.

وعلى صعيد أخر قال: "نحن أمام تحديات كبيرة  عام 2019، والرئيس يتوجه للأمم المتحدة وسيترأس مجموعة الـ 77 الدولية اللي تشكل 134 دولة، بالإضافة للصين الشعبية التي تشكل 82 بالمائة من سكان العالم و70% من الاقتصاد العالمي، وهناك مجموعة من القضايا الهامة مطروحة على جدول الأعمال منها الفقر والبطالة والتصحر والبيئة والمناخ وقضايا التبادل الغير متكافئ بين الشمال والجنوب وقضايا التجارة وقضايا دولية عديدة وهي جوهر أعمال الأمم المتحدة".

وأردف: "رئاسة فلسطين لهذه المجموعة خلال عام 2019 تؤثر إلى حد كبير في السياسة الدولية وإدارة معركة دبلوماسية ساخنة مع الاحتلال، وأيضا بعد تغيير العضوية  في مجلس الأمن ودخول خمسة أعضاء جدد يجري البحث من أجل تقديم طلب للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتجري الاتصالات مع السكرتير العام للأمم المتحدة وبعض الأطراف الدولية في مجلس الأمن في مسألة تطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتحاد من أجل السلام والحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى هناك حراك دبلوماسي وسياسي مكثف خلال هذا العام في مسألة الاستيطان وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، علاوة على متابعة الإحالات المقدمة للمحكمة الجنائية الدولية بقضايا الاستيطان والأسرى وجرائم الحرب والعدوان ولمحكمة العدل الدولية فيما يتعلق بقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وناقش الاجتماع أخر التطورات السياسية للمرحلة المقبلة، والأوضاع التنظيمية والنقابية، مؤكداً على خطورة المرحلة التي تتطلب من الكل الوطني الالتفاف خلف منظمة التحرير والعمل بروح وحدوية للتصدي لمخططات الاحتلال المدعومة من الإدارة الأمريكية.

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS