تحدي ترامب كل العالم بتوقيعه على قرار "سيادة" الكيان على الجولان المحتل، هي رسالة شؤم سياسية لأهل فلسطين...بدون انتفاضة ذاتية في التكوين السياسي – الفصائلي نقول سلاما الى حين للقدس ومشروعنا الوطني!

في أول تصريح له...الجنرال غانتس: سأعمل على تعديل قانون "القومية"

في أول تصريح له...الجنرال غانتس: سأعمل على تعديل قانون "القومية"
  • شـارك:

أمد/ تل أبيب: كسر الجنرال بيني غانتس، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق الصمت الطويل، في أول تصريح له منذ إعلان قائمته انتخابية قال، "سأفعل كل ما بوسعي من اجل تعديل قانون القومية". في إشارة الى قانون القومية الذي صادقت عليه الكنيست في نهاية دورتها الصيفية العام المنصرم، واثار ضجة إعلامية واسعة محليا ودوليا، كما اثار غضب أبناء الأقليات في إسرائيل.

وأطلق غانتس هذا التصريح، يوم الاثنين، امام حشد من المحتجين امام منزله على قانون القومية من أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، فخرج إليهم بقوله: "تربطنا وحدة الدم، والاهم من هذا تربطنا وحدة الحياة. علينا التحقق ان بوسعنا سويا بناء هذه الشراكة وهذه الوحدة بطريقة مشتركة على انها رباط حياة كما ينبغي ان يكون".

وأضاف غانتس: سأفعل كل ما بوسعي من اجل تعديل القانون، بحيث تجد هذه الوحدة تجسيدا لها، هذا الرباط العميق الذي لا يمكن تفكيكه ليس في الأمد القريب ولا على مدى الحياة. سنفعل هذا معا".

هذا ورفض غانتس الإجابة عن أسئلة الصحافيين، واكتفى بالقول في مستهل حديثه: "انني مسرور لوصولكم صباح اليوم هنا الى بيتي رغم حالة الطقس الشديدة. انا افتح أبواب بيتي امامكم وأرحب بكم. انه شرف لي انكم تتواجدون هنا اليوم".

وأسس غانتس مؤخرًا حزبًا جديدًا (المناعة لإسرائيل أو الحصانة لإسرائيل)، ينتمي لما بات يعرف بـ"أحزاب الوسط"، وبحسب استطلاعات الرأي فإن التوقعات تشير إلى أن حزب "مناعة لإسرائيل" قد يحصل على 15 مقعدًا في الانتخابات المقبلة، فيما تبيّن المعطيات منافسة محمومة على هوية الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة المقبلة، بين غانتس ونتنياهو.

ويعد "قانون القومية" صفعة مدوية لكل من كانوا غارقين في وهم الإسرائيلية والمواطنة المتساوية والكاملة، وأدى إلى غضب وإحباط غير مسبوقين في أوساط أبناء الطائفة العربية الدرزية، وبشكل خاص في أوساط من آمنوا بالإسرائيلية المتساوية وسقفها المشترك.

يذكر أن ضباط دروز سابقين من المنتدى لـ"تعديل قانون القومية"، تظاهروا صباح الاثنين، في مسيرة انطلقت من أمام بلدية رأس العين، وصولا إلى منزل غانتس، بمشاركة  رئيس الموساد الأسبق، تامير باردو.

وذكرت صحيفة" يديعوت أحرنوت" العبرية، أن المنتدى يخطط لتنظيم مسيرات مماثلة أمام منازل رؤساء الأحزاب والكتل، التي تنافس في الانتخابات المقبلة، والمقرر إجراؤها في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS