بيان رئاسة المقاطعة ردا على انتهاك "حرمتها" باحتلال مقر وكالتها الرسمية نموذج للدونية، لم تطلق رصاصة، وبعد الانتهاء من المهمة صدر بيان "نووي" يقول لو تكرر ذلك سنفعل ونفعل، وتكررتاني والرئاسة "بح"، نيلة تلكم من أولكم لآخركمني

رغم إعلان فرنسا أنها تحت السيطرة.. "السترات الصفراء" ترفع شعار "ارحل ماكرون" السبت المقبل

رغم إعلان فرنسا أنها تحت السيطرة.. "السترات الصفراء" ترفع شعار "ارحل ماكرون" السبت المقبل
  • شـارك:

أمد/ باريس: دعا أنصار "السترات الصفراء" في فرنسا إلى مواصلة الاحتجاجات وتجمع في الجولة الخامسة منها يوم السبت القادم 15 ديسمبر تحت شعار "ارحل ماكرون".

وتأتي هذه الدعوة رغم إعلان السلطات الفرنسية مساء اليوم السبت أن الاحتجاجات المستمرة منذ السبت الـ17 من نوفمبر الماضي، باتت "تحت السيطرة" وأنها تصدت لمخربين كانوا بين المحتجين.

وصعد المحتجون سقف مطالبهم تدريجيا بدءا من عدم زيادة ضريبة الوقود ورفع الرواتب والمعاشات التقاعدية مرورا بزيادة الضرائب على الطبقة الغنية، وصولا إلى المطالبة برحيل رئيس الجمهورية الفرنسية وحكومته.

وطالب أصحاب "السترات الصفراء" باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، داعين إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.

وجاء الإعلان عن هذه المطالب، خلال موجة احتجاجات جديدة انطلقت، اليوم السبت، في أنحاء فرنسا واستخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وأوقفت الشرطة صباح اليوم 343 شخصا قبيل بدء الاحتجاجات الجديدة ونشرت نحو 89 ألف عنصر في مختلف أنحاء البلاد، كما أغلقت السلطات برج إيفل والمعالم السياحية والمتاجر في باريس لتجنب أعمال النهب، وأزالت مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية.

وانتشر حوالي 8 آلاف شرطي في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي وقعت السبت الماضي، عندما أضرم المحتجون النار في السيارات ونهبوا المحلات التجارية في شارع الشانزليزيه وشوهوا قوس النصر برسم غرافيتي يستهدف الرئيس إيمانويل ماكرون.

وانتشر الحراك الاحتجاجي إلى بلدان أوروبية أخرى ليطال بليجكا وهولندا وألمانيا وإسبانيا.

واندلعت الاحتجاجات في تشرين الثاني/نوفمبر بسبب ضرائب الوقود التي أثقلت كاهل الفرنسيين وتحولت المظاهرات إلى تمرد واسع يتخلله العنف في بعض الأحيان، فيما لا يوجد زعيم رسمي لحركة الاحتجاج مما يجعل من الصعب على السلطات التعامل معها.

وتقول باريس أن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وأخرى أنارشية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لماكرون وقوات الأمن، رغم تراجع الحكومة عن زيادة أسعار الوقود.

وهذه أكبر أزمة تواجه الرئيس الفرنسي منذ انتخابه قبل 18 شهرا، إذ يتعرض للضغوط فيما تحاول إدارته استعادة زمام المبادرة بعد ثلاثة أسابيع من الاضطرابات الأسوأ في فرنسا منذ الثورة الطلابية عام 1968.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS