عادت الإشاعات عن صحة محمود عباس تفرض ذاتها..غياب كلي عن مقره وغياب عن الظهور العلني وتوقف حركة السفر..هل من حق الشعب معرفة حقيقة مرض "الرئيس"!

بالصور...لبنان: جبهة التحرير الفلسطينية تنظم سهرة سياسية رمضانية

بالصور...لبنان: جبهة التحرير الفلسطينية تنظم سهرة سياسية رمضانية
  • شـارك:

أمد/ بيروت: نظمت جبهة التحرير الفلسطينية سهره سياسية رمضانية لقياداتها وكوادرها واعضاءها في مركز الوفاء الثقافي الاعلامي الاجتماعي في مخيم البرج الشمالي ، وبعد ترحيب من امين سر مركز الوفاء الثقافي التربوي ابو جهاد علي  اكد فيها على اهمية استنهاض كل الطاقات لدعم صمود الشعب الفلسطيني .

تحدث عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية فقال ان هذه الفعالية تعبر عن مدى تفاعل الجميع مع أنشطة الجبهة، وعن مدى تقديرهم للدور المجتمعي المتميز الذي تقوم به، ومبادرة هامة تسهم في ترسيخ قيم التضامن وتعزيز العلاقات الرفاقية، ومناسبة لتوطيد أواصر التواصل ومد جسور التعارف والمودة بين كافة الرفاق، وتدعيم التواصل بين ابناء الجبهة على كافة المستويات ، وفرصة لمناقشة الهموم الوطنية والحزبية بعيدا عن الأجواء التنظيمية.

وتوجه الجمعة بالتحية إلى الشعب الفلسطيني وكل القابضين على جمر المبادئ والقيم والمقاومة، والذين يقاومون بكل الوسائل المشروعة الاحتلال الصهيوني والمشاريع الامريكية الصهيونية وكل المتآمرين على حقوق وثوابت شعبنا وأمتنا .

واعتبر أن تحرير الأرض والانسان من الاحتلال تنبع من إرادة وتضحيات الشعب وقوة وصلابة امسيرات العودة والمقاومة الشعبية، مشيراً أن الشعوب هي التي تفرض إرادتها وتجبر الاحتلال على الاستسلام والخنوع، كما شاهدنا ذلك واقعاً في لبنان وفلسطين وفي القدس وخاصة في معركة البوابات قبل عدة شهور، لافتا ان استمرار شعبنا بمسيرات العودة أثبت فيها القوة الشعبية ونجاعتها ونجاحها في إرباك الاحتلال .

وطالب الجمعة الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم بأن يتحملوا مسئولية كبيرة في دعم صمود شعبنا الفلسطيني في نضاله العادل من أجل انتزاع حقوقه ورفع الحصار ووقف العدوان الصهيوني، وتعزيز ثقافة المقاطعة للكيان الصهيوني على كافة الصعد وملاحقة رموز التطبيع، ومواجهة صفقة ترامب.

وشدد على اهمية تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات الراهنة.

ولفت الجمعة على اهمية دور الشباب باعتباره شريك فاعل في المجتمع،  وهذا يتطلب من كافة القوى والمؤسسات العمل على اعطاء التجربة الديمقراطية دورها من خلال الانتخابات بما يكفل وضع حد لظاهرة التفرد والهيمنة الفئوية،ويضمن التوجه نحو تفعيل النضال المطلبي وتفعيل صلة الحركة الشبابية بالقضايا المجتمعية ، وبما يرتبط بقضايا التحرر الوطني والإجتماعي،  وهذا الواقع يفرض تفعيل وتطوير دور الاتحادات والمراكز الشبابية والثقافية للنهوض بالواقع الثقافي وتحفيز الشباب على الإبداع وبلورة الطاقات الكامنة لديهم، ومعالجة كافة المشاكل التي يعانون منها وهذه مسؤولية وطنية تقع على عاتق مختلف الجهات ، بدءأ بالمؤسسات الوطنية والفصائل والاحزاب الى جانب المؤسسات المجتمعية، على أساس ان الشباب شريك فاعل في القرارات داخل المجتمع.

ورأى الجمعة ان التجربة الطويلة تثبت أن لبنان كان أكثر الاشقاء العرب التزاماً للقضية الفلسطينية ، وتميزت العلاقة مع الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ، حيث تحمل لبنان من العدو الصهيوني ومن العالم الكثير في هذا الصدد، لا سيما أبناء الجنوب، ولعبت الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية دورا هاما في احتضان الثورة الفلسطينية ، وكانت اقوال سماحة الامام السيد موسى الصدر  ان مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضاته هي فعل مقدس ، هذه العلاقة هي علاقة تلاحم امتزج فيها الدم الفلسطيني واللبناني، والشعب اللبناني  قدّم أغلى ما عنده انتصاراً لهذه القضية ، ولهذا نؤكد على  اواصر العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، لان هذه العلاقات اقترنت ايضا منذ امد طويل بعلاقة الاهل والقربى والنسب والمصاهرة ، وما زالت القضية الفلسطينية هي في عمق وصلب جميع القوى الوطنية اللبنانية ، نرى بان استقرار لبنان وأمنه وسيادته ووحدته وحكم القانون معه هو الضمان الأكبر لحماية واستقرار  المخيمات.

وعاهد الجمعة جماهير شعبنا وكل الشهداء وخص منهم شهداء وشهيدات مسيرات العودة، بمواصلة المسيرة حتى تحقيق أهدافنا شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ودعا الجمعة في ختام حديثه هنأ الجميع بحلول عيد الفطر السعيد مؤكدا على تعزيز العلاقات الاجتماعية  التي تعبر عن عادات وتقاليد راسخة تجسد قيم المحبة ، وتنم عن التجانس بين أفراد المجتمع.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS