إعتقاد بعض قيادات حماس أن الحرب الإسرائيلية قد تمنحها "مقاما رفيعا"، ليس سوى سراب كامل..المشهد العالمي لم يعد يثيره أبدا جرائم العدو بقدر ما بات مشمئزا من "عداء فلسطيني فلسطيني" غير مسبوق!

بالصور.. "رسائل استغاثة" حملتها طائرات ورقية من مدارس "الأونروا" لمنع كارثة تهدد المسيرة التعليمية

بالصور.. "رسائل استغاثة" حملتها طائرات ورقية من مدارس "الأونروا" لمنع كارثة تهدد المسيرة التعليمية
  • شـارك:

أمد/ غزة- خاص-عبد الله أبو كميل: وسط ساحة مربعة الشكل داخل مدرسة الرمال التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، تصطف كوكبةً من طلاب وطالبات المرحلة الأساسية حاملين طائراتٍ ورقية خطت عليها عبارة "الكرامة لا تقدر بثمن" بعد أن أطلق هذا الشعار في بداية الأزمة التي تعصف بـ "الأونروا".

وقف الطلاب على نسق واحد، وأطلقوا تلك الطائرات الورقية في عنان السماء محملةً برسائل في طياتها تدعو المسؤولين للتحرك العاجل لإيقاف الكارثة التي تهدد مسيرتهم التعليمة، عقب القرار الأمريكي بتقليص المساعدات للأونروا في يناير الماضي والمقدر بحوالي 65 مليون دولار.

مديرة الإعلام في "الأونروا" نجلاء الشيخ أحمد قالت في حوار لـ"أمد"، إن هذه الفعالية تأتي في سياق واحد ومشترك بين مناطق عمل الأونروا الخمسة (سوريا، لبنان، الأردن، الضفة الغربية، قطاع غزّة) ويشارك فيها نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني، لبعث رسالة إلى مؤتمر المانحين.

يشار إلى أنه من المقرر عقد مؤتمر المانحين في العاصمة الايطالية روما في 15 مارس الشهر الجاري.

وأضحت الشيخ، أنّ الفعالية جاءت لترسيخ حق  اللاجئ الفلسطيني في قطاع غزة في التعليم، وسط تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتهديد بوقف عمل "الأونروا".

 وبينت أن الفعالية تحمل في طياتها رسائل عدة من بينها أن كرامة اللاجئ الفلسطيني لا تقدر بثمن وعليهم احترام حقوق اللاجئين، وترجمة كافة نداءات المساندة والتضامن مع اللاجئ الفلسطيني، لمساهمات مالية.

ودعت لتوفير دعم جديد لاستكمال سلسلة الخدمات التي تقدم للاجئين الفلسطينيين من قبل "الأونروا"، منوّهةً إلى ضرورة وجود مخرجات فعالة من قبل مؤتمر المانحين عوضًا عن التمويل الأمريكي.

 "رسائل استغاثة، اطلقها هؤلاء الطلاب للعالم الخارجي، يطالبون فيها المانحين بالسعي الجاد نحو إنهاء أزمة وكالة الغوث" قال المتحدث الاعلامي باسم "الأونروا" عدنان أبو حسنة.

وبيّن أبو حسنة لـ"أمد" أنّ هناك أكثر من 3.5 مليون لاجئ فلسطيني يتلقون الخدمات الأساسية التي تقدمها "الأونروا"، ومهددون بالوقف التام إذا لم تجد "الأونروا" ممول جديد قبل مايو المقبل.

وطالب أبو حسنة بعدم ترك طلاب ومعلمين وكالة الغوث بدون رعاية.

من جهته قال مدير التعليم في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين فريد أبو عاذرا لـ "أمد": "يتعرض برنامج التعليم إلى مخاطر غير مسبوقة في مجالي التشغيل والتوظيف في ظل الجهود التي تبذلها "الأونروا" لاستكمال العملية التعليمية حتى نهاية الفصل الدراسي الحالي".

وبيّن أبو عاذر أنّ العملية التعليمية مهددة بالتوقف في حال لم يتم ايجاد تمويل جديد، وقد يؤثر ذلك على المعلمين والخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية للطلاب، مشيرًا إلى ضرورة وضع خطة بديلة للتغلب على الأزمات المتلاحقة.

مدير عمليات "الأونروا" في قطاع غزة ماتياس شمالي قال لـ "أمد": "التمويل المتبقي لتسير عمليات الأونروا في غزة يكفي إلى شهر مايو المقبل، وبعد ذلك ستعصف أزمة حادة في كافة قطاعات "الأونروا".

وأضاف: "77% من إجمالي اللاجئين المقدر عددهم  1.3 مليون لاجئ في قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر، لذلك ما  يحتاجه اللاجئون هو ضمان لحق عملهم".

وأوضح شمالي ،أن "الأونروا" تعاني من انخفاض دراماتيكي في التمويل بعد القرار الأمريكي الذي يؤثر على كافة المجالات الخدماتية المقدمة في كافة المؤسسات للاجئين الفلسطينيين.

وشدد شمالي أن تفويض "الأونروا" الذي منحته الجمعية العامة للأمم المتحدة وفق القرار (302) لا يمكن سحبه، أو انتزاعه إلا بعد عودة اللاجئين كافة إلى أراضيهم.

ونوه شمالي أن معظم الدول الأعضاء في المنظمة الدولية لم يحدثوا تغيرًا في هذا التفويض، ولا في دعمهم لوكالة الغوث، لافتًا إلى أنّ تطبيق التفويض يحتاج إلى دعم مستمر للقيام بالمهام، ونقص ذلك يشكل مصدر قلق في ظل الأوضاع المالية الصعبة للوكالة الدولية.

 وعن موازنة البرامج الأساسية "للأونروا" بين شمالي أنه لم يتم تغطية ثلث موازنتها الخاصة بالتعليم ورواتب 19 ألف مدرس، وسيكون لذلك آثار سيئة إن لم يتم توفيرها حتى نهاية مايو القادم مما سيعرض عمليات الأونروا للخطر.

وأشار شمالي إلى أن "الأونروا" تلقت 90 مليون دولار من الولايات المتحدة خلال العام الماضي من مجموع 135 مليون دولار، صرفت ضمن البرنامج لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين فيما لم تستلم الأونروا أي مبلغ خلال العام الجاري.

وأظهر أن نقص التمويل كان السبب الرئيسي لإنهاء عقود العديد من المهندسين المشرفين على تلك المشاريع وهو أحد الأمثلة على تأثير نقص التمويل على خدمات الأونروا وموظفيها.

» ألـبوم الصـور

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS