بيان رئاسة المقاطعة ردا على انتهاك "حرمتها" باحتلال مقر وكالتها الرسمية نموذج للدونية، لم تطلق رصاصة واحدة ولو في الهواء، وبعد الانتهاء من المهمة صدر بيان "نووي" يقول لو تكرر ذلك سنفعل كذا وكذا، نيلة تنيلكم من أولكم لآخركم!

المركز الفلسطيني يختتم مشروع دعم الحريات الصحفية

المركز الفلسطيني  يختتم مشروع دعم الحريات الصحفية
  • شـارك:

أمد/غزة:  اختتم المركز الفلسطيني أمس الثلاثاء، الموافق 6 فبراير 2018، نشاطات مشروع دعم الحريات الصحفية والذي ينفذه بدعم من الحكومة الكندية في الفترة ما بين سبتمبر 2017 وحتى مارس 2018.  وقد عقد المركز حفل الاختتام في استراحة اللايت هاوس على شاطئ بحر غزة، بحضور ممثل كندا لدى السلطة الفلسطينية، السيد دوغلاس سكوت براودفوت، والسيد ايان أندرسون، رئيس القسم السياسي في الممثلية؛ وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، اعلاميين، نشطاء إعلام، ومحامين.

وافتتح الحفل الختامي للمشروع بكلمة مدير المركز الفلسطيني، راجي الصوراني المحامي، تحدث فيها عن أهمية حرية الرأي والتعبير كركن أساسي من أركان الديمقراطية، وعن جهود المجتمع المدني في دعمها، واشاد الصوارني بجهود الحكومة الكندية في دعم المجتمع المدني الفلسطيني، وأكد على دورها الحيوي في المنطقة.   كما عرج الصوارني بشكل سريع على نشاطات المشروع، وأكد على استمرار جهود المركز في هذا المنوال، باعتبار حرية التعبير أحد الملفات الاساسية التي يولي اهتماماً كبيراً بها.

كما القى السيد براودفوت كلمة خلال الحفل عبر فيها عن فخر بلاده بدعم المجتمع الفلسطيني كجزء من إيمانها بدعم حل الدولتين في المنطقة.  وقد أكد السيد براودفوت على أهمية حرية التعبير كداعم أساسي لوجود دولة فلسطينية ديمقراطية في المستقبل، مشيداً بدور المجتمع المدني الفلسطيني في هذا السياق.  كما المح الممثل الكندي إلى خطورة الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير، وأكد على متابعته لجهود المجتمع المدني الفلسطيني لإلغاء قانون الجرائم الإلكترونية.

ومن ثم، عرض فيديو قصير حول نتائج المشروع، والتي تضمنت رصد وتوثيق انتهاكات حرية التعبير خلال فترة المشروع، ورفع وعي الصحفيين والقانونيين بالحق في حرية التعبير وحدوده، واصدار مراجعة قانونية لقانون الجرائم الإلكترونية، وعقد حلقتي نقاش حول موضوعات تتعلق بحرية التعبير. كما شمل المشروع إطلاق حملة لإلغاء قانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني لسنة 2017، والذي أطلق المركز من خلاله 6 فيديوهات قصيرة تناولت بعض مواد القانون بالنقد، أحدها كان باللغة الإنجليزية.

كما وأطلق المركز وسم #الغيه_ياريس على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنبيه المجتمع من خطورة قانون الجرائم الإلكترونية وضرورة إلغائه. وقد ساهم المشروع بشكل مباشر في تقديم ملاحظات حول قانون الجرائم الإلكترونية لمجلس الوزراء، والحصول على وعود بتعديل القانون، وذلك ضمن إطار مجلس منظمات حقوق الإنسان. وأخيراً نفذ المركز اربع حلقات إذاعية تناولت عدة موضوعات تتعلق بحرية التعبير وحرية الصحافة، بما فيها حرية التعبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد قدم اصدقاء المشروع، وهم سبعة خريجين من كلا الجنسين، تم اختيارهم للمساعدة تطوعاً في تنفيذ نشاطات المشروع،  كلمة خلال الحفل،  تحدثوا خلالها عن تجربتهم خلال المشروع، وكيف ساهم المشروع في صقل مهاراتهم، وتعزيز خبرتهم في مجال الضغط والمناصرة والحقوق المتعلقة بحرية الصحافة.  وقد القت الكلمة عنهم، الصحفية انسام القطاع، والتي عبرت عن سعادتها لخوض هذه التجربة مع المركز.  ووجهت في نهاية كلمتها الشكر للمركز باسمها واسم زملائها من اصدقاء المشروع.

وفي بداية الحفل، تم توزيع مجلة صادرة عن المشروع، تحت اسم "تكلم بحرية"، وتضمنت افتتاحية لراجي الصوراني المحامي، ومن ثم عرض لنشاطات المشروع، وتقريرين صحفيين حول الحريات الاعلامية، ومقالي رأي تناولا بعد الموضوعات الجدلية حول حرية التعبير، بالإضافة إلى ورقتي موقف أحدهما تعلقت بقانون الجرائم الإلكترونية والأخرى بمستقبل الحريات الاعلامية بعد المصالحة الفلسطينية.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS