مسيرة مقاومة الشعب ضد المحتلين الغزاة مستمرة..ومسيرة كذب فرقة "سوف العباسية" مستمرة..خطان متوازيان لا يلتقيان!

أبو سعدة: زيارة "بنس" لن تحرك المياه الراكدة في ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أبو سعدة: زيارة "بنس" لن تحرك المياه الراكدة في ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
  • شـارك:

أمد/ غزة- خاص: أكد المحلل السياسي د.مخيمر أبو سعدة اليوم الأحد, أن "زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لن تحرك المياه الراكدة في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وقال أبو سعدة في لقاءٍ خاص مع "أمد للإعلام", إنّ " الإدارة الأمريكية بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها اختارت ألا تكون وسيطاَ نزيهاَ في الصراع بين الطرفين".

وأضاف أبو سعدة، أنَ "الإدارة الامريكية اختارت أن تكون شريكاً للاحتلال والاستيطان والإجراءات العنصرية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني, ولذلك سيعقد بنس لقاءات كما عقد في القاهرة والأردن من أجل تحريك المياه الراكدة, ولكن استبعد أن يحدث أي اختراق في ملف الصراع, بسبب تأكيده لما قال ترامب, بأنه تم أخذ ملف القدس عن طاولة المفاوضات النهائية, والتفاوض فقط على القضايا الأخرى".

وأوضح، أنّ "هذا الموقف استبق المفاوضات النهائية , فمن المفترض أن يكون الموقف الفلسطيني والموقف العربي رافض لأي تحركات سياسية أمريكية, ما لم تتراجع أميركا عن موقفها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وبخصوص ملف المصالحة الفلسطينية, نوّه أبو سعدة، إلى أنّه "من المفترض أن ينجز ملف المصالحة بأسرع وقتٍ ممكن, وألا يماطل في هذا الملف لأنّ حياة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة على المحك , وأن قضيتنا تمر بمرحلة خطيرة وحساسة جداً".

وتابع, "المصالحة من المفترض أن تتم لمواجهة مخططات الاحتلال, ومواجهة الموقف الأمريكي الجديد من القدس ومن القضية الفلسطينية, ولكن يبدو أن هناك مبررات للرئيس محمود عباس بالتباطؤ في ملف المصالحة الفلسطينية".

وقال "اعتقد, أن ملف المصالحة لا يعطي أميركا المزيد من القيام بخطوات عدوانية تجاه شعبنا الفلسطيني , أميركا تتحرك بناء على رغبات اللوبي اليهودي ورغبات المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة الأمريكية, وملف المصالحة ليس هو الذي يحدد موقف أميركا من قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأستبعد, أن "تقدم الولايات المتحدة على التراجع عن قرار اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل , فقبل أن يقدم ترامب على هذه الخطوة كانت هناك تحذيرات عربية وإسلامية وفلسطينية ولكنه بفعل الضغط من اللوبي اليهودي والتقاء المصالح الأمريكية والصهيونية أقر ترامب القيام بهذه الخطوة", مستبعداَ أن " تلعب أميركا دور الوسيط, والمخرج الآن يأتي من خلال العودة إلى الأمم المتحدة على أساس قرارات الشرعية الدولية, وإن كان هذا الخيار صعب لأن اسرائيل لا تريد غير واشنطن وسيط لحل الصراع بين الطرفين".

وأكمل, "نحن أمام مرحلة من الجمود السياسي دون أي تحركات سياسية جدية في المرحلة القادمة", مؤكداَ أنّ "عقد المجلس المركزي بحد ذاته كان مهماً جداَ والقرارات التي اتخذت في نهاية انعقاده قرارات مصيرية ولكن المهم أن نبحث عن آليات لوضع هذه القرارات موقع التنفيذ وأن لا تبقى حبراَ على ورق".

وأشار أبو سعدة, إلى أنّ "هناك قرارات ترتبط باتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني ودعم الانتفاضة الشعبية والمقاومة الشعبية, لذلك يجب البحث في كيفية تنفيذ القرارات التي اتخذت في المجلس المركزي وهذا كافٍ لوضع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في مسارها الصحيح" .

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS