يوم أسود سياسي وقانوني وأخلاقي أيضا ما كان من "إعدام ميت" اسمه برهوم..!

الوزير الإسرائيلي غالنت: السنوار يعيش في الوقت بدل الضائع..والعالم بلا بشار أفضل

الوزير الإسرائيلي غالنت: السنوار يعيش في الوقت بدل الضائع..والعالم بلا بشار أفضل
  • شـارك:

أمد/ تل أبيب: هدد وزير الإسكان الإسرائيلي الجنرال يوآف غالانت، يوم السبت، قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بأن إسرائيل "ستخرجه من اللعبة، إن تجرأ على التصعيد"، مشيرا إلى أنه "يعيش في الوقت بدل الضائع، أي الذي نمنحه إياه".

ووردت أقوال غالانت في "ندوة السبت الثقافية" في الخضيرة الساحلية، شمالي تل أبيب. واللواء احتياط غالانت، وهو عضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت).

واتهم غالانت، الذي سبق وأن كان قائدا للواء الجنوبي، في الجيش الإسرائيلي، حركة حماس والسنوار "بالاهتمام بأنفسهم فقط، دون شعبهم"، مهددا "باغتيالهم واغتيال من بمحيطهم، إن شكّلوا خطرا، ولو بمقدار خطوة واحدة، أكثر مما ينبغي". ورأى أن حماس "تتجنب الصدام مع إسرائيل، لأنها تعلم قدراتنا الحقيقية".

وتطرق غالانت كذلك إلى الجبهة الشمالية في إسرائيل، قائلا إن "العالم سيبدو أفضل، لو أن (بشار) الأسد لم يكن موجودا". وسبق لغالانت أن دعا قبل 8 أشهر لاغتيال الرئيس السوري، بعد أن كشفت منظمة حقوقية، عن وجود "مسلخ بشري في سجن صيدنايا" العسكري، الواقع قرب العاصمة دمشق.

"لبنان إلى العصر الحجري"

وأضاف غالانت أن "مصلحة إسرائيل هي منع فتح جبهة أمامها، من هضبة الجولان السورية، ومنع نقل الأسلحة الاستراتيجية لحزب الله".

ولم يبخل قطب حزب "كلنا"، بتوجيه التهديدات للبنان أيضا، متوعّدا بإعادته إلى "العصر الحجري"، إذا "ارتكب هو وحزب الله خطأ، بفتح النار على إسرائيل".

وانضم زميله في الحزب، عضو الكنيست حاييم يلين لمسلسل التهديدات، معربا عن دعمه بالعودة إلى "استخدام التصفيات الدقيقة" في قطاع غزة، وقال "على كل قائد كتيبة، جندي أو عنصر، يذهب لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، عليه أن يعلم أنه لن يعود سالما".

واعتبر يلين في ندوة مشابهة في ريشون لتيسون (مركز)، أن "حماس، محبطة من كون سلاح أنفاقها، بدأ ينتهي مع مرور الوقت، وعليه، فإنها أصبحت غير قادرة على صد القوى الأخرى في قطاع غزة، التي تطلق الصواريخ على إسرائيل".

وتشهد الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة تصعيدا عسكريا، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، في السادس من ديسمبر / كانون الأول الماضي.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS