إعتقاد بعض قيادات حماس أن الحرب الإسرائيلية قد تمنحها "مقاما رفيعا"، ليس سوى سراب كامل..المشهد العالمي لم يعد يثيره أبدا جرائم العدو بقدر ما بات مشمئزا من "عداء فلسطيني فلسطيني" غير مسبوق!

فلسطينيات و"أمان" يختتمان مبادرة "الإعلاميات يسائلن"

فلسطينيات و"أمان" يختتمان مبادرة "الإعلاميات يسائلن"
  • شـارك:

أمد / غزة: اختتمت مؤسسة فلسطينيات والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" في غزة اليوم، مبادرة "الإعلاميات يسائلن"، والتي تم تنفيذها على مدار خمس شهور، بالتعاون مع حكومة هولندا والنرويج ولوكسمبورج. وهدفت المبادرة إلى تعزيز قدرة الإعلاميات في مجال المساءلة، وتشجيعهن على استثمار وسائل الإعلام التي يعملن بها وأدوات التواصل الاجتماعي من أجل الكشف عن قضايا الفساد وتظهيرها للمجتمع، عبر كتاباتهن المعمّقة.

وترتكز المبادرة على تكثيف العمل مع الإعلاميات والإعلاميين لرفع مستوى الوعي وبناء قدراتهم بمبادئ الشفافية والنزاهة بتحفيزهم على الرقابة على الأداء العام عبر كتابة تقارير مهنية وموضوعية تعمل على الكشف عن سوء الأداء وتركز على سبل معالجته.

وتأتي المبادرة في سياق استراتيجية أمان الجديدة المتعلقة بإشراك مؤسسات المجتمع المدني في جهود مكافحة الفساد، وتعزيز الشراكة مع هذه المؤسسات من أجل مواجهته، بهدف إشراك المواطنين والمجتمع المدني في كل جهود مكافحة الفساد، فليس الهدف فقط أن تعرف الفساد ووضع المفهوم على الطاولة، بل بالسعي لتجريمه، لذلك تسعى أمان إلى الاستفادة من صحفيين لديهم تجربة الكتابة الاستقصائية من أجل معالجة قضايا حولها شبهة فساد وهذا يجعل من الصحفية والصحفي منخرطًا في جهود مكافحة الفساد.

وتضمنت المبادرة خمس تدريبات مكثّفة هي أخلاقيات الصحافة الاستقصائية استهدفت مجموعة من الصحفيات والصحفيين الذين يكتبون في هذا المجال، وتدريبًا للصحفيات حول تقارير المساءلة، وتدريبًا حول قراءة الموازنة، إضافة إلى تدريب حول النساء في المجالس المحلية ودورهن في مكافحة الفساد، والخامس حول تشكيل جسم نسوي مناهض للفساد تحت عنوان "نساء ضد الفساد"، إضافة إلى مجموعة من اللقاءات وورشات العمل المتعلقة بالمساءلة.

كما تضمنت تنفيذ مجموعة من المناظرات التي سلطت الضوء على قضايا يتم من خلال انتهاك حقوق المواطن الفلسطيني مثل مناظرة بعنوان "هذا المجلس يرى أن وسائل الإعلام مقصرة في معالجة قضايا ذوي الإعاقة"، ومناظرة ثانية بعنوان "غياب الحساسية الجندرية في قانون العقوبات الفلسطيني تؤدي إلى زيادة العنف ضد النساء".

وقالت شيرين خليفة محررة في شبكة نوى إن المبادرة أحدثت تحولًا حقيقيًا في طريقة تناول ومعالجة القضايا التي يتم طرحها، سواء عبر شبكة نوى آو بالنسبة للزميلات المشاركات، فمن خلال التدريبات أو المناظرات وورشات العمل، تم تطوير قدراتنا حول ماهية قضايا الفساد وسوء الإدارة، وباتت الصحفيات المشاركات يطرحن تساؤلات أكثر عمقًا ويتلمسن قضايا ذات أهمية بالغة في  حياة المواطن.

بدورها قالت الصحفية شروق شاهين إحدى المشاركات في تدريبات المبادرة إن "الإعلاميات يسائلن" ساعدت كثير من الصحافيات في تعلّم كيفية مساءلة جهات الاختصاص في أي ظاهرة أو قضية ما، أيضًا ساعدت في زيادة المعلومات القانونية وكيفية توجيه الأسئلة.

وأضافت أنها شاركت خلال فعاليات المبادرة، ومن خلال المبادرة شاركت في العديد من جلسات الاستماع وخضنا تدريبات حول كتابة تقارير المساءلة، وهذا فتح المجال للكثير من الصحفيات للكتابة بشكل معمّق. وقال الصحفي الاستقصائي محمد أبو شحمة والذي شارك في التدريبات وتحدث عن تجربته الشخصية في إعداد تحقيقات استقصائية، فاز أحدها بجائزة "أمان" السنوية، مشددًا على أهمية المشاركة في التدريبات لبناء القدرات، وصقل المهارات وتحديداً لأن الصحافة الاستقصائية حقل جديد في فلسطين، وتطويره يقع على عاتق الصحافيين.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS