وتبقى ثورة يوليو في مصر نقطة فاصلة في تاريخ الأمة والعالم..صنعت رافعة تآمروا عليها لكسر ظهر الأمة لاحقا..ذكراها حاضرة رغم أنف كل من تآمر عليها..تنتصر بهدوء رغم الصعاب..تحيا مصر!

هل ستكون الصين الحليف الجديد لتركيا؟

هل ستكون الصين الحليف الجديد لتركيا؟
  • شـارك:
عطا الله شاهين

بحسب ما هو جلي حول العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة يتضح بأنها ليست على ما يرام، وأن العلاقات بينهما ليست كما كانت قبل بضعة أشهر، فتركيا كانت تتحدث من خلال رئيسها أردوغان عن الرئيس الأمريكي ترامب بشكل إيجابي، لكن الآن يُرى بأن تركيا والولايات المتحدة الأمريكية يبتعدان عن بعضهما بعضا، لا سيما في عدد من القضايا السياسية الرئيسة، مثل قضية استمرار الولايات المتحدة في دعم الأكراد. لكن تركيا بسبب هذا التوتر بينها وبين الولايات المتحدة ترى في اصين ربما الحليف الجديد لها لاسيما أن الرئيس التركي حضر في بكين قمة الحزام والطريق، كما أنه حضرها 28 من قادة العالم، منهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن الرئيس الأمريكي ترامب لم يحضر، وقرر في آخر لحظة أن يرسل ممثل رفيع المستوى هو ماثيو بوتنغر، الذي يحظى باحترام كبير في مجلس الأمن القومي الأمريكي وهذا تنظر تركيا إلى تطوير علاقتها بالصين بشكل إيجابي..

فكما هو معلوم بأن منذ عام 2002 والعلاقات الاقتصادية التركية مع الصين كانت ظلت تنمو بالفعل، ومن خلال القمة التي عقدت في بكين قبل أسبوع يتضح بأن الصين ستساعد في تسهيل التجارة عبر القارات، الأمر الذي يعني طريق الحرير الحديث، فمحاولات الصين بدأت منذ أمد طويل لإقامة علاقات أوثق مع تركيا، لكن العلاقات كانت تقابل بفتور في معظم الأحيان، وذلك بسبب قمع الأقلية التي تعيش في شمالي الصين ألا وهي أقلية الأويغور المسلمة في الصين.. كما أن الصين على ما يبدو بأنها مستعدة لبحث عضوية تركيا في منظمة شانغهاي للتعاون، وهي كتلة إستراتيجية يمكن حسبانها بديلا صينيا وروسيا لقيادة الاتحاد الأوروبي.. فهل تركيا ترى في الصين الحيلف الجديد في ظل ما تشهده من توتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب قيام الإدارة الأمريكية بدعم الأكراد في سورية.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS