بيان مركزية فتح انشغل بعقاب حماس وسهى عن ذكر الاستيطان..بركات الانقسام!

الحرية للمناضل محمود الزق(أبو الوليد)

الحرية للمناضل محمود الزق(أبو الوليد)
  • شـارك:
جمال ابو لاشين

عارٌ علينا كل العار أن يُختطف المناضل محمود الزق من بين أهله ويختفي ساعات بين أيدي طيور الظلام الذين اعتدوا عليه ثم ألقوه في منطقة خالية غرب غزة مكبل اليدين والقدمين.. ففي الوقت الذي تصدح حناجرنا وتعلو أصواتنا مطالبين بالحرية لأسرانا البواسل نجد أننا نطالب بالحرية للمدافع عن حرية الرأي والكلمة المناضل محمود الزق مطالبين بحريته وكرامته فيا لنا من قساة ويا لعارنا مما فعلناه.

وعيبٌ علينا كل العيب أن نحارب قامة وطنية كالأخ أبو الوليد الذي أمضى زهرة عمره في سجون الاحتلال ، والذي طالبت الصحافة الإسرائيلية بإعدامه وجرت المظاهرات في إسرائيل ليعدم ولكن إسرائيل لايوجد بها هذا الحكم فحكموا عليه بسنوات لن يدركها أي إنسان حياً بما مجموعه 150 عاماً قضى منها 15 عاماً ليخرج بصفقة تبادل الأسرى فى العام 1985 وبشرط الإبعاد خارج البلاد.

والأسف كل الأسف أن نحاول إسكات هذا الصوت الوطني الذي لا يجامل في قضيته ، فأبو الوليد هذا المناضل الدمث الأخلاق، و اللين المعشر الذي تشهد له ساحات سوريا وبلغاريا عمق وطنيته ونبل أخلاقه مناعته الوطنية جعلته لا يحرف بوصلته ويوجهها دوماً من أجل رفعة وطنه وعزته بلا أي مصلحة فقد جُبل على الدفاع عن هموم بلده وأهلها.

فعذراً أسرانا المضربين من أجل الحرية والكرامة في السجون الإسرائيلية لأنني أطالب لإبنكم المناضل محمود الزق بالحرية والكرامة ، وليخسأ كل معتدٍ على جسده الطاهر، فيا لسوأتنا ويا لعارنا إن سكتنا على من يصادر حريتنا الفكرية ، وحريتنا في الاختلاف ، وحريتنا في الحديث فالإسلام يا طيور الظلام حضّنا على التفكير في كل جوانب الحياة حتى في الخلق والنشوء وأعلى من قيمة العقل لأن الخير كله يدرك به والفكرة لا تبقى حبيسته فأهميتها أن تخرج وتصبح ملك للآخرين ليحدث التطور والرقى.

فالخليفة الأول أبو بكر الصديق يعلن في أول خطاب له للأمة الإسلامية مؤكدا هذا المبدأ بقوله (إني وليت عليكم ولست بخيركم فإذا رأيتموني على حق فأعينوني وان رأيتموني على باطل فسددوني، أطيعوني فيما أطعت الله ورسوله، فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم( هذا هو نوع الفكر الذي أمرنا به من تشرب تعاليم القرآن وسنته أما التسمم الثقافي ، وثقافة العنف ضد الرأي الآخر لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصنع مستقبل فالتنوع سمة بشرية حيث يتدافع الناس.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS