ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

هيئة الأسرى تدعو الى توفير الحماية الإنسانية للأسرى من تأثيرات المنخفض الجوي

هيئة الأسرى تدعو الى توفير الحماية الإنسانية للأسرى من تأثيرات المنخفض الجوي
  • شـارك:

أمد/ غزة: دعا عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، كافة المنظمات والمؤسسات الدولية، الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، الى التدخل العاجل والعمل الجاد من أجل توفير الحد الأدنى من الحماية الإنسانية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من برد الشتاء القارس والرياح العاصفة والمطر الغزير وتأثيرات المنخفض الجوي، ومن تداعيات كل ذلك على أوضاعهم الصحية.

وأعرب فروانة في تصريح له وصل "أمد" اليوم الخميس, عن قلقه الشديد على حياة الأسرى وأوضاعهم الصحية في السجون المركزية أو في خيام وكرفانات المعتقلات، جراء استمرار الاستهتار الإسرائيلي، وعجز المؤسسات الحقوقية والإنسانية عن توفير الحماية الإنسانية لهم.

وقال فروانة: ان السجون والمعتقلات الإسرائيلية تعاني من انعدام أدوات التدفئة ونقص حاد في الأغطية والملابس الشتوية، وسوء التغذية والرعاية اللازمة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي، الأمر الذي يفاقم من معاناة وآلام الأسرى، ويسبب لهم العديد من الأمراض.

وتابع: ان الأمر لا يتوقف عند تنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها في توفير الاحتياجات الإنسانية للأسرى في فصل الشتاء، وانما تتعمد في وضع العراقيل لمنع اداخلها من الأهل والمؤسسات الفلسطينية. كما وتتعمد ادارة السجون اللجوء إلى الاقتحامات والاعتداءات واتخاذ اجراءات تعسفية خلال الأيام الباردة أو الماطرة بهدف التضييق عليهم وزيادة معاناتهم وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمعنوي بهم.

واضاف: بأن على المنظمات الدولية، ولاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، أن تتحمل مسؤولياتها الانسانية وأن تتحرك بشكل جدي للضغط على سلطات الاحتلال لضمان توفير احتياجات الأسرى وحمايتهم من برد الشتاء وتداعياته على أوضاعهم الصحية، أو أن تقوم هي بتوفير ما يحتاجه الأسرى كجزء من مهامها ودورها الإنساني تجاه المعتقلين لدى سلطات الاحتلال.

وأكد فروانة بأن كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية تُلزم الدولة الحاجزة بتوفير كل ما يلزم لحماية الأسرى والمعتقلين المحتجزين لديها واتخاذ جميع التدابير اللازمة والممكنة لضمان إيوائهم منذ بدء اعتقالهم في أماكن تتوفر فيها كل الشروط الصحية وضمانات السلامة وتكفل لهم الحماية الفعّالة من قسوة المناخ، ويجب أن تكون كافية التدفئة وأن يزود المعتقلين بالفراش المناسب والأغطية الكافية. حسب ما جاء في المادة (85) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12آب/أغسطس 1949.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز في سجونها ومعتقلاتها نحو (7000) اسير ومعتقل فلسطيني، بينهم (300) طفل و(51) فتاة وامرأة و(600) معتقل اداري، و(7) نواب، بالإضافة الى وزيرين سابقين، وقرابة (1800) يعانون من أمراض مختلفة، و(21) صحافيا و(30) أسيرا معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وأقدمهم كريم يونس المعتقل منذ مايزيد عن 34 سنة.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS