الحمدالله طوال الليل مجتمع مع قادة الأمن بعد اعدام جيش الاحتلال لشبان قرب مخيم الجلزون للرد المناسب..الضميري قال "دماء الشهيد لن تذهب هدرا"..ومحافظ نابلس حمل اسلحته وفزع..ما تندهشوا فهذا "حلم سياسي" ليلة تصفية الشاب الحطاب!

دببببببببابييييييس :::: ،،،،،،،،،، لا أُطبل ولا أُزمر لأحد !!!!! ،،،،،،

دببببببببابييييييس :::: ،،،،،،،،،، لا أُطبل ولا أُزمر لأحد !!!!! ،،،،،،
  • شـارك:
د.عز الدين أبو صفيه

  كان الرجل رجلاً وطنياً ثورياً يحترم الكل الفلسطيني وبالمقابل كان الكل الفلسطيني يحترمه في كل المدن والقرى والسهول والربوع والبوادي. كان غيرياً يعيش هم شعبه ويذوب عشقاً لنصرتهم ونصرة قضيته. كان عاشقاً لفلسطين. متيماً حتى الثمالة بالدفاع عن كل ما هو فلسطيني. كانت دقات قلبه ترسم خارطة فلسطين من النهر حتى البحر. وتقول الشأن والهم الفلسطيني خطاً أحمراً. لا ولان يسمح بتجاوزه ودافع عنه بكل ما يملك من قوة وإمكانيات.

لم يتوقف ولم يتخاذل عندما يكلف بأمرٍ تكون المصلحة الفلسطينية هي أساسه.

كان حراً صاحب رأيٍّ صائب ولم تغره المناصب يوماً وكان ملتزماً يحترم قرارات المسئولين وينفذها دونما أي تردد ودون أن يناقشها لأنه يرى فيها بأنها قد تكون آتية من نظرةً أكثر شموليةً للمسئول. ولكنه لا يقبل أن تُمس الكرامة الفلسطينية بالمطلق فكان له القرار الفوريّ والصائب ولا يحتمل اتخاذه أن ينتظر إذناً من المسئول. وإلا يكون الموقف قد انتهى وقد يلام هو نفسه على عدم اتخاذه موقفاً معارضاً للموقف المسيء للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع صنوف القهر والظلم على أيادي الجيش والمستوطنين الإسرائيليين.

إنه الرجل الذي قدر الموقف بذكاء ووازن بين مصلحته الشخصية والمصلحة والكرامة الفلسطينية فرجحت كفةُ الأخيرة على كل المصالح الذاتية حتى على مصلحة المسئول. فكان القرار بالعقاب !!!!

!!!! بفصله من عمله وإجلاسه في بيته

فما كان منه إلا أن التزم بالقرار.

إنه اللواء ( أكرم الرجوب )

محافظ نابلس

لماذا ثم لماذا ثم لماذا. ؟؟؟؟

يقولون السبب هو أن وطنية اللواء زايدة عن حدها. وان حبه لفلسطين والكرامة الفلسطينية زاد كَيلها. ويقولون انه يعارض بل يكره المستوطنين اليهود وأفعالهم ضد الشعب الفلسطيني. ويقولون أن السبب لأنه بيكره إسرائيل. وكل ذلك ترى القيادة الفلسطينية بأنه يتعارض وسياساتها اللي حتى الآن ما أحد شايف ولا عارف إلى أين ستلق بنا.

لا أريد أن أدخل في جدل وتحليلات عقيمة لا تُجدِ نفعاً. وما أريد أن يعلمه جميع الأخوة أن اللواء فصل لسبب رئيس واحد وهو عندما كان يشارك الطائفة السامرية اليهودية الفلسطينية يشاركهم احتفالاتهم في جبل نابلس أُعطيت الكلمة إلى رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية في ظل وجود الوفد الفلسطيني الرسمي المشارك في الاحتفال على اعتبار أن الاحتفال يخص طائفة فلسطينية سامريه تقيم في الضفة الغربية منذ آلاف السنين وهي طائفة نقية من الدم الصهيوني.

وما أن أعتلى رئيس مجلس المستوطنات المنصة حتى وقف اللواء وانسحب من الاحتفال احتجاجاً على إعطاء الكلمة للمجرمين المستوطنين.

وهنا بدأ العويدة والمطبلين والمزمرين والمنافقين والكذابين والناهبين وقليلي الدين والحياء والغيورين كذباً على المصلحة الفلسطينية. بدأوا بدورهم القذر بتسخين المكاوي وبث السموم في الآذان المشرعة لالتقاط الكذب والنميمة ٠٠

فكان القرار!!!

 

الله يعينك يا بلد

شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد.

 

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS