اتصل بنا  | من نحن  | أضفنا للمفضلة 
الطائرات الحربية الاسرائيلية تقصف مهبط الطيران بمجمع انصار غرب مدينة غزة الكرنز: إدخال السيارات إلى قطاع غزة اعتبارا من الاثنين المقبل خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل د. فياض و'حالة غضب ' .. مشروعة 100 قتيل وجريح في تفجير انتحاري بمدينة روسية زيدان: الصليبي أنقذنى من التجنيد .. جولة الصحافة الدولية 9/9/2010 مختصر الصحافة الفلسطينية 9/9/2010 ليبرمان ليس وحده الخطيب: الأشهر القادمة سيكون الخصم بمقدار فاتورة الكهرباء الاستقطاب السياسي في المجتمع الفلسطيني حذار من مشهد سياسي مع بيبي جوجل الفوري'.. نظام جديد للبحث في خمس ثوان المشترك بين الأمثال الفلسطينية والعربية د. ليلى عبدالمجيد: مصر تملك بنية أساسية لصناعة الإعلام كل عام وانتم بخير !! د.ابو ختلة يؤكد لــ (أمد) تأجيل لقاء حركتي فتح وحماس بناءً على طلب الأخيرة عويضة : انتهاء الفترة القانونية لتقديم الشركات المدرجة تقاريرها نصف السنوية المراجعة جديد الصين : اشترى منزلا واحصل على زوجة مجانا Translated version of http://www.amad.ps/ النص الكامل لوثيقة الحكومة الفلسطينة 'موعد مع الحرية' للفتيات : اذا كنت سمراء فانت محظوظة استياء شديد في صفوف حماس في قطاع غزة من تعاظم التدخل الإيراني غازي السعدي الإخوان' في العالم العربي... إلى أين؟ 5/8/2010 29/7/2010 www.amad.ps صور : غزة في الخمسينات والستينات هانى شاكر: أزمة ابنتى علمتنى أن «الدنيا ماتسواش» هدى عصفور فرحة العيد لأطفال غزة تقتلها الاسعار وضيق ذات اليد الشعبية توزع ملابس وهدايا على الأطفال بمناسبة عيد الفطر بخان يونس مقتل اسرائيلي واصابة آخر بجروح على طريق اريحا القدس بعملية اطلاق نار شعث: الرئيس عرفات قال لكلنتون ادعوك لحضور جنازتي لأنني لم أقدم تنازلا واحدا EMAIL--amad@amad.ps الجامعة العربية تبحث دعم الأونروا لأداء خدماتها للاجئين الفلسطينيين حالة الطقس
الجمعة 10-09-2010 الساعة 00:17 [السنة الثالثة]
هل هو الدليل الوحيد::
فحص غشاء البكارة، وانتظار 'المحرمة' والضحية دائما 'الفتاة'!!!

التاريخ : 24/2/2010   الوقت : 14:57

أمد/تقرير خاص/ يتردد كثيراً مشهد انتظار أم العروس والعريس أمام باب غرفة نوم العريسين ليلة الدخلة بانتظار 'المحرمة' التي تحمل نقاط من الدم الأحمر و الذي يقرر شرف البنت و ذكورة الرجل.....

ففي حادثة وقعت شمال غزة ذهبت ضحيتها فتاة في الرابعة عشر من عمرها تقريباً، وذلك بعد أن 'شكت زوجة الأب بطريقة مشيها، وعملت على إخبار والدها بشكوكها،وبطبيعة الحال جن جنون والدها،وبدأ بضرب ابنته والتي تحت الضرب والألم اعترفت بما هو ليس موجود، فقام الأب بضرب ابنته بالعصا حتى فارقت الحياة،ولكن تبين من الفحص الطبي بعد وفاتها أن غشاء البكارة لدى الفتاة المقتولة من نوع (المفصص) ...

ويعتبر الشاب 'محمد' أن غشاء البكارة ليس بدليل على شرف الفتاة, مفترضا أن هناك فتاه مثلا حدث معها حادث سيارة لا قدر الله، و نتج عن ذلك كسر في الحوض 90% ،فيتم نتيجة هذا الكسر فض هذا الغشاء نظرا لمنطقه الكسر , وفي كثير من الأحيان يتم فضه جراحيا أثناء عمل عمليات لعلاج الكسر،فعند زواج الفتاة ولا ينزل الدم،تكون الفتاة غير شريفة بنظرة المجتمع الذي تعيش فيه،لان  غشاء البكارة ليس دليل علي الشرف وعدم وجوده ليس دليل علي عدم الشرف أيضا.

بينما يري ' خالد' لأمد' ' أن شرف البنت زى عود الكبريت ما بولع غير مرة وحدة'،وهو بذلك يشير إلى غشاء البكارة ، أما إذا بقي كاملا غير مخترق فالبنت شريفة ، أي أن معيار الشرف هو غشاء البكارة ، مع أن البنت يمكن أن ترتكب علاقات جنسية مع الرجل دون أن يتعرض غشاء البكارة لشيء،متسائلا أنا كرجل أتساءل 'ما هو معيار الشرف عند الرجل ؟ أم أنه بحكم رجولته معفى من تقديم أي معيار ، وكأن الشرف شيء يخص البنت ولا يطالب به الرجل ؟

' أمد' للإعلام يعرض قصة احدي الفتيات اللواتي عانين من هذا الموضوع،وتتحدث طبيبة كانت مناوبة في احدي المستشفيات التى تعمل بها وتقول' كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا، وكنت أعمل في المناوبة الليلية ،والتي تنتهي عند الثامنة صباحا، وكان كل شيء هادئا جدا،وأنا أتحدث مع أحد المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا قادم من مدخل الطوارئ،خرجنا مذعورين فإذا برجل يسحب امرأة من شعرها شبه عارية....إلا من قميص نوم لا يخفي شيئا من جسدها.....يجرها من شعرها ويتلفظ بأبشع وأقذر الألفاظ،ويسب ويتهمها في عرضها وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من رأسها وحتى قدميها...من يراها لا يمكن إلا أن يقول أنها ميتة، اختفت ملامحها كاملة وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر ' ما عملت شي ، أستر عليّ الله يستر عليك، بس شي يغطيني....'

حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل ما يحدث فرماها أرضا وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله،لكن فهمنا أنها زوجته وهذه هي ليلة الزفاف وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!..

وتتابع:'طلبت مني الطبيبة المسئولة ( أكبر مني في الدرجة ) أن أصطحب المرأة لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها...وأنادي أخصائي الجراحة والعظام والنساء،ولازال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي ورجال الأمن يحاولوا تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته.....

وبينما نحن في الداخل قالت لي أنها عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل عذريتها!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة....وهو يسب ويركل ويضرب بكل قوته إلى أن وصل إلى المستشفى،وهي ترجوه أن يتركها ترتدي ملابسها.......!!!!

فقالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة حتى تؤكد عذريتي....فخرجت وناديت الأخصائية،فبعد الفحص تبين أن الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!! وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق بالجماع!!!!!!!!!!

عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها،فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صرخت في وجهه وشرحت له كل شيء ولم يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء سليم تماما....ثم ركع عند قدميها وأخذ يقبلها، ويطلب منها السماح.....

'أم محمد' والدة شابة تدعي ' مني' حدث معها ذات التفاصيل،فلم ينزل في ليلة زفافها الدم،فانقلبت الدنيا على رأس ابنتها،وطردت في منتصف الليل شبه عارية،وتم فضحها أمام جميع الناس،ولكن تبين بعد الفحص الطبي أن تلك الفتاة ' بكر'ولم يتمزق غشاء البكارة إلا انه من النوع المطاطي صعب الذي لا يتمزق إلا في لحظة الولادة،وحينها قرر زوجي أن يطلق ابنتي من زوجها بسبب تلك الاتهامات التى اتهمها إياها ظلما وعدم الثقة بنا وبتربيتنا لابنتنا،متسائلة عبر' أمد'هل بضع نقاط من الدم هي ما يثبت شرف وعذرية الفتاة؟؟،أين عقولكم؟؟وأين الرجولة؟؟؟ ما الذي كان سيحدث لو أن ذلك الرجل تمالك نفسه في ذلك الوقت،موجهة رسالة إلى كافة الآباء والأمهات أن ربوا أبناءكم تربية صحيحة،فمن قال أن غشاء البكارة هو دليل العذرية ( ألم يدقق في أخلاقها قبل الزواج؟؟؟؟ ألم يتزوجها لأخلاقها؟؟؟؟؟ أم أنه اختار فتاة من الشارع زوجة له!!!..

أما ' نورة' فتاة في الرابع والعشرين من عمرها،تقول ' لأمد' إذا كان شرف الفتاة بين فخذيها فأين يكون شرف الرجال إذا؟؟،فالعفة في العقل وليست بين الفخذين!!!،فالفتاة الشريفة ليس بغشاء البكارة وإنما بأخلاقها وتربيتها التى لا تسمح لنفسها ن تقوم بالتفريط في نفسها...

وتقول الأخصائية في النساء والولادة الدكتورة' هدي' انه ليس من الضروري مشاهدة الدم  في 20% من الحالات يتم التمزق دون حدوث نزيف،وأحيانا تنتج نقاط قليلة جدا من الدم تميل إلى اللون الزهري....وعند اختلاطها ببقية الإفرازات فهي تعطي تعكير بسيط جدا جدا،مؤكدة ان الاضطراب والخوف سبب في عدم حدوث تمزق أو حتى عدم حدوث نزيف،مشيرة ' لأمد' الي أن  هناك عدد من الأغشية التي لا تتمزق عند الدخول ومنها المطاطي،موضحة أن هناك أسباب عديدة لتوسع أو تمزق الغشاء عدا الممارسة الجنسية منها  الرياضية العنيفة وركوب الخيل وركوب الدراجة الهوائية أو الثابتة ،و السقوط من مكان مرتفع،ودوش الحمام ( إذا كان مندفع بقوة قد يؤدي إلى تمزق الغشاء )، كذلك تنظيف منطقة المهبل بعنف وبعمق، خاصة أثناء الدورة الشهرية، حيث تشعر الفتاة دوما بعدم النظافة، واختتمت حديثها بالقول ' أن الزواج هو علاقة مقدسة، اكبر بكثير من العلاقة الجسدية، فلماذا يتم حصر هذه القدسية و هذه العلاقة بمجرد هذا التفصيل الصغير؟'.

 

المزيد000