اتصل بنا  | من نحن  | أضفنا للمفضلة 
نتنياهو يستبعد تجميد الإستيطان ولكن لديه ما يقوله لأبو مازن إحالة الاعلامي حمدى قنديل لمحكمة الجنايات بتهمة سب وزير الخارجية روما تعدم ُ قصيدتي أوروبا واستجداء حضور .. 'فتح' تنعي رسمية الزعانين شحاتة يلعب بدون أسرار أمام طموح كول جولة الصحافة الدولية 5/9/2010 جولة الصحافة الدولية 5/9/2010 خمس دقائق من واشنطن أم إبراهيم تتمنى أن تحتضن أبنائها قبل الممات الاستقطاب السياسي في المجتمع الفلسطيني حذار من مشهد سياسي مع بيبي ميديا شاير‘.. قرص تخزين جديد يمكن فتحه مجلس شو ؟!! د. ليلى عبدالمجيد: مصر تملك بنية أساسية لصناعة الإعلام العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق ؟؟؟؟؟؟؟ د.ابو ختلة يؤكد لــ (أمد) تأجيل لقاء حركتي فتح وحماس بناءً على طلب الأخيرة عويضة : انتهاء الفترة القانونية لتقديم الشركات المدرجة تقاريرها نصف السنوية المراجعة اضخم عجل في العالم يستعد لدخول غينيس !! Translated version of http://www.amad.ps/ النص الكامل لوثيقة الحكومة الفلسطينة 'موعد مع الحرية' لماذا يخفي الرجل اسراره عن المرأة ؟ تفضلوا .. نســاء يعملن وأزواج وآبــاء يقتسمون الراتـب تقرير الإستيطان الأسبوعي – نهاية آب – مطلع ايلول / 28/8/2010-3/9/2010 طهران ... 'المفاوض' الرابع! 5/8/2010 29/7/2010 www.amad.ps صور : غزة في الخمسينات والستينات أخاً غير شرعياً يظهر فجأة في حياة ميريام فارس هدى عصفور محمد دحلان : نتنياهو «نصاب».. ووجوده سيجلب «الخراب» للمنطقة الشرطة تضبط 70 صندوق بلاستيك واقمشة مهربة في سلفيت عريقات: عدم التوصل لاتفاق يعني تكريس ' حماس' و نهاية السلطة الوطنية نجاد من قطر يهدد بمسح اسرائيل عن الوجود EMAIL--amad@amad.ps الخطيب: الأشهر القادمة سيكون الخصم بمقدار فاتورة الكهرباء طهران مصدومة لرد فعل السلطة الفلسطينية على تصريحات رئيسها حالة الطقس
الاثنين 06-09-2010 الساعة 08:10 [السنة الثالثة]
ثرثرة فلسطينية قبل القمة العربية.

التاريخ : 9/2/2010   الوقت : 12:32
اسم الكاتب : زياد صيدم

زياد صيدم /المواطن الفلسطيني مل الانتظار بحل لازمته الداخلية لاسيما بعد رفض توقيع المصالحة في القاهرة من البعض بالرغم من مسارعة البعض بالتوقيع عليها فورا بعد محادثات مضنية ..وهنا الشعب المسكين الذي ابتلى بسكين على رقبته يتذكر بكل أسى وقهر في نفسه أحداث العام الماضي و تحديدا قبيل انعقاد القمة العربية في دمشق حين أوعز إلى بعض القوى السياسية والمهيمنة على الشق الجنوبي من فلسطين بان تقوم بافتعال ما يشبه الحوارات للمصالحة على هامش القمة وقبيل انعقادها  فكانت مماحكات اليمن.. والتي تنصلوا منها فور صدور بيان القمة مباشرة..

واليوم  أوعز وبنفس الطريقة إلى تلك القوى ذاتها بان تسلك نفس المسلك قبيل قمة ليبيا ولكن باختلاف أكثر فطنة وأكثر قابلية للتصديق بمعنى أن تكون هنا على ارض غزة لإعطاء نوع من البلبلة وتخفيف الحنق العربي عليهم وتمرير بعض المقولات وصقلها في العقول للقادة العرب المجتمعين.. وفعلا  تم غمز قنوات خلفيه وهرول الأخ نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى قطاع غزة تحت مقوله التمهيد لتوقيع المصالحة .. وهنا نرى بان الجانب الأكثر نباهة وفطنه كما دوما قد لعبها بمنتهى الدقة.. وسنرى لاحقا بعض من التصريحات التي تترك انطباعا للإخوة  من القادة المجتمعين في القمة بان هناك أمر ايجابي فتكون البنود  في البيان الختامي بخصوص الحالة الفلسطينية هي دعم باتجاه المصالحة  كما حدث في العام الماضي  وبعدها بقيت الأمور حبرا على ورق لولا مصر الشقيقة التي عطلوا توقيع المصالحة  بحجج تلاشت في غضون ثلاثة أيام (تقرير جولدستون) وتبعثرت بعدها العودة للطاولة ولم تتبقى حجج أخرى كافية ومنطقية..

باختصار شديد تخوف المواطن الفلسطيني بان تكون اللعبة اكبر من مجرد تشويش على لغة البيان الختامي من حيث تخفيف حدته و قوته ضد المعيق الفعلي والرئيسي للمصالحة الداخلية الفلسطينية.. فكانت كما نرى بدايات اراجوزية بهلوانية  تسبق ميعاد القمة فى ليبيا  وبالتالي سنرى بيان هزيل لا يخيف أحدا من الأطراف حيث يجرى هنا ثرثرات على ارض غزة سرعان ما تتبخر ويغادر القادمون بصدر رحب كما دوما من حيث أتوا ليعود القهر والصبر للمواطن من جديد ويكون اشد إنهاكا وتدهورا لحالته النفسية والتي ستضعف من صموده وعزيمته مع تكرار مثل تلك الثرثرات التي تسبق القمة.. فهل يكون المواطن على خطأ فى حساباته وطريقة تفكيره هذه المرة ام سيكون فعلا الأكثر وعيا وإدراكا بصمت رغما عن انفه ؟.

المزيد000