وقاحة الأمريكي غرينبلات ليس بصهيونته فقط، بل أنه يمثل الإتجاه الأكثر حقارة سياسية..لم ير إرهاب الكيان في خانيونس لكنه راى صواريخ غزة فبدأ يشتم مطلقيها..وطلع من هو أكثر نذالة من دينس روس
عــاجــل

عثمان أبو غربية!!!

  • شـارك:
رامي الغف

إن التجذر التاريخي، والأصل الأصيل والمَحتد المتأصل في رحاب التاريخ يضفي على الإنسان وشاحا من الهيبة والوقار، ويغدق عليه هالة من الإجلال والإكبار والاعتزاز، وان هذه الإشراقات الباهرة، والمزايا المميزة، والحضور المتألق يمتلكها بجدارة وأصالة الأخ المناضل عثمان ابو غربية حيث تحمل الكثير الكثير من القهر والغربة والتشريد والسجون والتعذيب، ولكنه ظل كشجرة برتقال فلسطين شامخا يقاوم كل ممارسات الظلم والاستبداد الصهيوني المقيت، فأبو غربية وبدون أدنى شك قد برهن بالفعل والتفاعل بأنه قيادة شابة موهوبة استقطبت انتباه وإعجاب كل الذين شاهدوا وتابعوا في أحاديثه الشائقة ولقاءاته المثمرة، والذي هو بحق عمارة هندسية موشحه بألوان قشيبة ومتنوعة، فوجدناه بحق حقيق قائدا جماهيريا ينغمس في مسامات المقهورين والمعوزين والمهمشين، ويعبر عن تطلعاتهم ويتفانى من اجل تحقيق طموحاتهم، لأنه متمسك بعروة الشعب والدين والوطن، فقد أغنى الساحة الفلسطينية بطروحات يقينية وجوهرية وغنية بالأفكار الموضوعية الصادقة والناطقة بآمال بهية ينشدها كل الذين افترشوا بساط الفقر والمرض والحرمان والقهر، فهو يمتلك مغناطيسية قوية الجذب لكل من يشاهده ويسمعه، فحديثه ثري بالصدق والحرص والأمانة والأمل، ومعالجاته الصائبة تتجلى بكل الوضوح وفي كافة المجالات التي يخوض غمارها باقتدار ملفت للنظر وسالب للإعجاب والانبهار. إن الاخ عثمان ابو غربية الذي يتوّج بإرثه الفلسطيني الأصيل الضارب في أعماق تاريخ الحضارة الفلسطينية بحقبها وأجيالها وإحداثها الجسام وطفراتها المتتالية وتقدمها المتواصل منطلق من امتداده المقدسي الجذور وثقافته العقائدية الدينية الصلبة، متدرع بالأمجاد الوطنية لأسرة أبو غربية الجهادية وما قدمته من شهداء بررة وتضحيات جسام في مقارعة الظلم والطغيان الصهيوني والوقوف الى جانب المستضعفين على الصعيدين الفلسطيني والعربي، فهذا القائد المثقل بأعباء الهم الفلسطيني الجسيم وجرحه الفاغر النازف وهو يمر في أصعب وأحلك مرحلة من توجهه الجديد، مراهن على موقف شعبه وصموده وتضحياته ودعمه، وبهذه الهيئة المهيبة وهذه التركيبة العجيبة رسم أبو عبدالله ابو غربية مسار الخط السياسي لفلسطين ما بعد الحكم الصهيوني وعودتهم إلى أرض الوطن، فالتزام عقائدي واضح وتمسك بثوابت وطنية مطالب بانتزاع حقوق مشروعة علاقات قائمة على احترام متبادل ومصالح مشتركة، وفي خضم هذا البحر الطافح بالتداعيات والأزمات والضغوطات الخارجية والداخلية مضاف إليها جشع الطامعين بالسلطة ومؤامرات الساعين لتقويض التجربة الديمقراطية الوليدة وانسحاب البعض وسط الطريق وخذلان البعض الآخر في خضم هذه الأوضاع المأزومة والخنادق المتداخلة والمواقف المتذبذبة والخيوط المتشابكة قاد المرحلة المتلاطمة الأمواج يغالب أوجاعه مخفيا جراحه، يئن بصمت ويلوذ بالصبر فلم يهن ولم يلن مواصلا الليل بالنهار خدمة لوطنه وشعبه وإخلاصا لقضيته ووفاء ًلعهده وخوفا على مكتسبات التجربة الديمقراطية. لست بالمداحين الذين اتخذوا مدح الناس وسيلة للاسترزاق، أو التقرب من موقع أو سلطان، أو الذين جعلوا أقلامهم ومدحهم بضاعة يستأكلون من خلالها، ولكني أرى إن الموقف الوطني والإنساني يهزني من أعماقي أن ارفع صوتي وأعلن بالفعل الحسن والأمر المحمود في زمن الانكسارات السياسية والعسكرية والتلون والانهزامية التي تطّبع عليها الرجال، فمن مدح موقفا رجوليا بطوليا لأمر حسن محمود في زمن المواقف التراجعية الانهزامية، إنما هو موقف متوافق مع الفطرة نرغب أن يقوم به غيره من الرجال ويقتدي بضوء مواقفه ،هذا ترغيبا وتشجيعا أن يسير القادة والسياسيون ومن له موقع في قيادة اجتماعية وسياسية ودينية في قيادته كما وجدناها في رجال حركة فتح وقادتهم، وان كان المؤمن مرآة أخيه المؤمن فاني أرى صورة ابو غربية بهذا النموذج الذي يستحق فيه موقع قيادة الجماهير، فهذا القائد الذي تتوهج في صدره جذوة الحماسة والمثابرة والتفقد والمتابعة، نجده ينهض بعدة جولات ميدانية للمحافظات ليطلع شخصيا على مشاكل وطلبات وهموم ومقترحات المواطنين، ويعمل بكل تفان وجدية ومتابعة على تنفيذها أو حلها، وقد استوقفتني وأدهشتني الكثير من جولاته وآخرها زيارته لقطاع غزة، الذي عبر بأمانة عن التفاف وإعجاب وتأييد جماهير القطاع لهذا الزائر الذي يحمل بين حناياه همومهم وآلامهم وآمالهم وطموحاتهم، وان الجماهير تعي من هو هذا الإنسان المتفقد الذي تمور في نفسه قوة وفاعلية، واندفاع الشباب من اجل صنع مستقبل مشرق، وحياة كريمة، كما انه حريص بامتياز على طلبات المثقفين والجامعيين والموظفين في كل مفاصل الحكومة فنفسه وروحه وقلبه مفتوح لكل طلب مشروع ولكل غاية متسامية ومشروعة، انه بحق مستودع كبير يضم اصدق المشاعر وأسمى العواطف لكل إنسان بلا بيت بلا عمل بلا وظيفة بلا ضمان وانه قد التزم شعار ((الوطنية الحقة هي الخدمة غير المشروطة لهذا الوطن العريق)) وسيظل هذا الرجل الأنموذج بعيدا كل البعد عن المطالب الذاتية والامتيازات الشخصية، فانه لا ولم ولن يطمح بأي منصب مهما تعالى، ولم يفكر بأي امتياز مهما تسامى، ولا يرقد في ذهنه وفي قلبه أي طموح ذاتي، فطموحه الأول هو خدمة الوطن وسعادة الجماهير. لم يكن التأكيد على استقلالية القرار السياسي الفلسطيني في جميع الحوارات واللقاءات التي أجراها ابو غربية مع مسئولي القوى والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وأحرار وشرفاء الوطن أمرا طارئاً وشعارا ًمستهلكا ً بل هو امتداد لتصميم ارسي وثبت ركائزه شهيد فلسطين ياسر عرفات عندما قال نحن لسنا نسخة مستنسخة من أي حركة ولن نكون ذيلا لأحد، فلم تكن جولات ولقاءات ابو غربية الإقليمية والعربية والدولية مجاملات دبلوماسية، بل كانت ورش عمل فاعلة لإعادة الوطن الى منظومته الدولية وموقعه اللائق فيها، وسعيا جادا لترميم العلاقات العربية والإقليمية التي أختلقها أعداء وطننا، ولقد كان لحضوره المتميز أثرا فاعلا على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية كيف لا وهو سليل أسرة ابو غربية المقدسية المجاهدة وامتداد مرجعيتها العالمية المدوية الأصداء والمترامية الإطراف ومع كل هذه التضحيات ظل ابو غربية يحصد سلبيات المرحلة ويتحمل أوزار أخطاء الذين استثمروا الفرصة واستأثروا بحركة فتح وحققوا المكاسب الشخصية والفئوية الضيقة وظلوا متمسكين بمناصبهم رغم رداءة أدائهم وفشلهم وإخفاقهم في تحقيق أدني نجاح منجز في مشروع سياسي او اقتصادي أو ثقافي او امني او خدمي فلسطيني. إن المتميزون في الوطن الفلسطيني قليلون وهم أصحاب بصمة واضحة على الشارع الفلسطيني، وانا من خلال هذا المقال أردت أن أُعرف للكثير ممن لا يعرف من هو اللواء عثمان ابو غربية القائد الحقيقي وعن طريق ما كتب عن سيرته الشخصية إذ لابد أن يتبين الشعب إن قادته الحقيقيون هم من يكونون دائما في صميم المعاناة فإليكم أعزائي القراء نبذة مختصرة عن الأخ اللواء عثمان أبو غربية الذي ينحدر من مواليد القدس 1946، وانتقل مع عائلته للسكن في مدينة الخليل أوائل الخمسينات، حيث درس وحصل على الثانوية العامة في مدينة الخليل، وبدأ فيها بمبادرات تنظيمية وطنية، شارك في المظاهرات والفعاليات الوطنية، فاعتقل عام 1963 وتم الإفراج عنه بكفالة، وأول علاقة له مع حركة "فتح" وأول اتصال بها عام 1963، التحق بجامعة دمشق – كلية الحقوق، ووصل إلى السنة النهائية، اعتقل في سجن الخليل مرة أخرى عام 1966، وفي عام 1967 وعلى أثر الحرب ترك دراسته الجامعية والتحق بقوات العاصفة، وشارك في العديد من دوريات العمق المسلحة والدوريات التالية، التحق عام 1968 بالكلية العسكرية في مدينة "نانكين" بجمهورية الصين الشعبية وتخرج منها عام 1969، وأصبح برتبة ملازم أول، فتقلد عدداً من المهام العسكرية في أعقاب تخرجه منها: ضابط إدارة القيادة العامة لقوات العاصفة، مساعد آمر قطاع "كتيبة 201" في منطقتي جرش والأغوار، ومفوضاً سياسياً في القطاع، وفي خريف 1969 قاد معارك كفر قوق وعيحا في معركة مواقع هي الأولى من نوعها مع قوات الجيش اللبناني قريباً من الحدود اللبنانية – السورية، ولم ينفذ أمراً بالانسحاب، وكانت هذه المعركة الأساس التي أدت إلى توقيع اتفاق القاهرة الذي ثبت التواجد للثورة الفلسطينية في لبنان، فأسس مدرسة الكوادر العسكرية في قوات العاصفة وأصبح آمراً لها، ثم نائباً للمفوض السياسي العام، إضافة لكونه آمراً لمدرسة الكوادر، فكان كذلك عضواً في لجنة حركات التحرر الوطني مع الشهيد أبو جهاد، لقد قام بالعديد من المهام العسكرية والنضالية والتنظيمية بين الأعوام 1967 و 1971 في الساحة الأردنية، فتولى المشاركة في قيادة بعض المحاور القتالية في عمان أثناء معارك أيلول، وقام بالعديد من المهام والانجازات العسكرية والقتالية، فأصبح عضواً في قيادة القوات في أحراش "دبين" مع الشهيد أبو جهاد عام 1971، وقد شارك في هذه القيادة الشهيد كمال عدوان والأخ صخر أبو نزار، وعندما غادر الأخوة للمشاركة في اجتماع المجلس الوطني أسندت له قيادة الساحة الأردنية، وتمكن أن يدير العمل النضالي والسياسي في مراحل التواجد الأخيرة، غادر الأردن فور سقوط الأحراش في "عجلون" واستشهاد القائد أبو علي إياد، شارك في مهام سياسية أثناء مهامه العسكرية بعد الخروج من الأردن منها مهمة إلى جمهورية اليمن الشعبية، حيث كان مكلفاً بمحاولة الحصول على نقطة ارتكاز عسكرية في باب المندب، وكانت هذه المهمة السبب في دخول علاقات جمهورية اليمن الشعبية في طور جديد هام مع حركة "فتح"، وبعد إعادة تشكيل التوجيه السياسي عام 1972 استمر في تولي مهامه آمراً لمدرسة الكوادر ونائباً للمفوض السياسي العام، لقد شارك ابو غربية في هذه الفترة في العديد من المعارك ومنها معارك التواجد على الساحة اللبنانية، وقد تولى قيادة منطقة الضنية وعضواً في قيادة الشمال العسكرية في منطقة طرابلس، وقد تمكن من السيطرة على بلدة "سير" ومنطقة "الضنية" وأمن الطريق إلى الهرمل والجرود الممتدة حتى البقاع، وتولى المهام القيادة في القطاع الأوسط جنوب مدينة صور، شارك الاخ ابو عبدالله في عام 1973 في حرب تشرين بداية في جنوب لبنان وعلى القاطع "رويسات العلم"، ثم انتقل إلى جبهة الجولان، حيث تم أسره أثناء هذه الحرب ضمن مجموعة قتالية من قبل القوات الأردنية أثناء التوجه عبر الأراضي الاردنية لضرب خطوط الإمداد لجيش الاحتلال في "سمخ" وشعارها "جولان" و "جسر بنات يعقوب"، وأطلق سراح المجموعة من قبل القيادة العسكرية التي قامت بأسرها، عاد بعدها لتولي مهامه من جديد في مدرسة الكوادر والتوجيه السياسي، التحق الاخ عثمان بأكاديمية "فسترل" العسكرية في الاتحاد السوفيتي وتخرج عام 1976، عاد لتولي المهام أثناء الحرب اللبنانية، تم اعتقال الأخ ابو غربية في البحر الأبيض المتوسط قبالة صيدا ضمن مشاركة من قوات الاحتلال البحرية وقوات الانعزاليين والجيش اللبناني، وسجن لدى قوات الكتائب اللبنانية هو والمجموعة المرافقة له، وقد تمكن من إدارة معركة من نوع خاص أثناء هذا الأسر، انتهت بتبادل للأسرى بعد أن قام رفاقه في الجنوب بأمر من القائد سعيد موسى "أبو موسى" بخوض معركة خاصة هي معركة العيشية لمبادلته ورفاقه، نقل لدى التغيير في التوجيه السياسي الذي أملته خارطة العلاقات في الحركة إلى مكتب التعبئة والتنظيم والتزام بالقرار عام 197، عاد بعدها لمواقعه في مدرسة الكوادر ولأداء المهام القتالية وخاصة لدى اجتياح الليطاني عام 1978، حيث تولى المهام التنظيمية المتعددة وأصبح مسئولا عن الساحتين الأوروبية والآسيوية ثم رئيساً لدائرة التنظيم، حيث تمت إدارة معركة شرسة مع بعض التنظيمات المتطرفة وأجهزة الأمن للاحتلال في الساحات التنظيمية الخارجية والتي سقط فيها العديد من الشهداء، وقد تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة اسطنبول التركية ونجا بمهارة، انتخب في المؤتمر العام الرابع 1980 عضواً في المجلس الثوري، وأصح نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم، وشارك في التشكيلات والمهام القتالية في البقاع أثناء اجتياح عام 1982، وأشرف على مشاركة متطوعي الأقاليم التنظيمية في المعارك، فشارك في العديد من المهام التنظيمية والسياسية وأشرف على مئات المؤتمرات التنظيمية وأدار تنظيم الحركة في ساحة العالم بكل أقاليمه، قام الاخ عثمان بصياغة النظرية التنظيمية للحركة وكتب الكثير من أدبياتها وتعاميمها، فتولى قيادة الساحة السورية بعد انتقال القيادة إلى تونس على أثر الانشقاق. وقاد معارك دمشق بشكل مباشر، انتقل بعدها إلى تونس أواخر عام 1983، وتول مهامه نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم في الحركة، وقد شارك في المهام التنظيمية الأصعب ومنها الإشراف على المؤتمرات التنظيمية التي اتسمت بالصعوبة والحساسية مثل مؤتمري إقليمي الكويت واليمن، كذلك أصبح عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1984، وشارك في المهام السياسية والوطنية للحركة وحضر العديد من المؤتمرات في الإطارين القومي والدولي، ثم كان عضواً فاعلاً في لجنة التعبئة الفكرية للحركة في كل مراحل عملها، وشارك في أعمال اللجنة التحضيرية بكل فروعها وأعمال المؤتمر العام الخامس للحركة وكان مرشحاً للجنة المركزية في المؤتمر وفي المجلس الثوري وفي اللجنة المركزية نفسها، وقد لعبت ظروف العلاقات الحركية والمواقف دوراً أساسياً في بقاء المقعد المرشح له شاغراً، اتخذ ابو غربية موقفاً سياسياً ضد أوسلو ومع الدخول إلى الوطن، أصبح بعدها عضواً في المجلس المركزي الفلسطيني بصفة كفاءة، وشارك في الدخول إلى الوطن وأصبح مساعداً للقائد العام لشؤون التوجيه السياسي والوطني ومفوضاً سياسياً عاماً وعضواً في المجلس العسكري الأعلى للسلطة الوطنية، تعرض لمحاولة اغتيال جديدة في منزله في منطقة الرام، وقد نجا بأعجوبة، تولى المهام المتعددة في نطاق عمله ورفع شعار بناء الإنسان أولاً وتمسك بالحد الأقصى الممكن للحقوق الوطنية الفلسطينية وبالخط الكفاحي على هذا الطريق وبخط توفير الجاهزية الوطنية، انتخب الاخ عثمان رئيساً للجنة العلاقات الخارجية والشؤون البرلمانية في المجلس الوطني الفلسطيني وشارك وتولى المهام على المستوى البرلماني في العلاقات مع البرلمانات الشقيقة والصديقة، وإضافة إلى كونه نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم أصبح عضواً في لجنة الطوارئ العليا ولجنة الإشراف العليا والمفوض للتنظيم العسكري للحركة، فشارك في المهام المتعددة في إطار العمل والبناء والعمل النضالي في الوطن، وبذل مجهوداً خاصاً لرعاية وتفعيل الإبداع والثقافة الفلسطينية، شارك في رسم الاتجاهات السياسية والكفاحية وخاصة للانتفاضة المجيدة وكان عضواً في إطار القوى الوطنية والإسلامية، وفي عام 2003 أصبح نائباً للرئيس/القائد العام لشؤون التوجيه السياسي والوطني، مفوضاً سياسياً عاماً، انتخب في أوائل عام 2005 رئيساً للجنة العضوية للمؤتمر العام السادس لحركة "فتح"، تدرج في الرتب العسكرية إلى رتبة لواء، شارك في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 عن دائرة القدس، وتقاعد بحكم القانون، بسبب ذلك وهو برتبة لواء، تمت تسمية الاخ عثمان مفوضاً للمكتب الحركي العسكري، وكان أول مفوض لهذا المكتب، حيث أصبح يحضر اجتماعات اللجنة المركزية، وفي عام 2008 أصبح مفوضاً عاماً للمنظمات الشعبية في م.ت.ف وحركة "فتح"، ترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وانتخب أميناً عاماً للمؤتمر عام 2008، انتخب رئيساً للمؤتمر العام السادس لحركة فتح في 4/8/2009، انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحركة، عاد وتسلم حقيبة المكتب الحركي العسكري وشؤون الأمن والمعلومات في اللجنة المركزية، كذلك استلم حقيبة مفوض عام شؤون القدس في الحركة إضافة لمهامه، سمي عضواً في اللجنة الوطنية العليا للقدس برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، عين رئيساً للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية في 21/5/2011، قام بالعديد من الزيارات واللقاءات الرسمية في الإطارين القومي والدولي سواء في إطار مهامه كرئيس للجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني أو كأمين عام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، للأخ عثمان أبو غربية عدد من المؤلفات من أهمها" كتاب التنظيم بين النظرية والتطبيق في تجربتنا، وكتاب مفاهيم وآليات في العمل التنظيمي، وكتاب تحديات وآفاق/طبع في جزئين وسيطبع في إطاره المتكامل قريباً، نشر مجموعة كبيرة من المقالات والدراسات عدة في الحرب، أثر تطور السلاح في الخصائص الأساسية للمعركة، أثر تطور السلاح في بناء الجيش، خط العمل الثوري، الوضع العالمي في أوائل السبعينات وغيرها، وكتاب تحديات النهوض الصعب، اصدر كتيب "الرئيس الشهيد" في ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات"، شارك الاخ عثمان بالعديد من المحاضرات والندوات الفكرية والثقافية والتنظيمية والعسكرية، بالخطابات الجماهيرية والخاصة، بالمداخلات في الأطر والمؤتمرات المختلفة، وفي الإطار الثقافي الإبداعي أصدر الاخ ابو غربية العشرات من الروايات والقصص والمجموعات والدواوين الشعرية ومن أهمها،" طريق الجنوب/ رواية حقيقية، عدنا/ ديوان شعر، اقتراب المدى/ مطولة شعرية، لمن تخلي سرج الجبال/ مطولة شعرية.". ومن منطلق "من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق" وجدت من واجبي أن أرفع القبعة شكراً وتقديراً لمن يستحق ويجتهد ويسير بالوطن وشعبة بشكل عام وبحركة فتح بشكل خاص في المسار الصحيح، وهي ثقافة نحتاج تعميمها ونتحلى بها ونقبلها كثقافة اجتماعية ايجابية تكون حافز ودافع لزيادة العطاء لكل من يخدمنا ويسير باتجاه رفعتنا، فسلام وألف ألف سلام لهذا الرجل الفذ ولعائلته الكريمة المكرمة التي تكرمت على الشعب بجواهر الدين وبالتضحية والعلم والإخلاص ولكل ما يرتضيه الله ورسوله والمؤمنون.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS